مقتطفات من النبي …لجبران خليل جبران …

• جبران حدث في العمر ، وشيخ في الحياة ، فهو كالأحداث تواق للجمال وكالشيوخ متعشق للحكمة والحقيقة .
• معلمي الإنسانية والحكمة يجيئون دائماً من الشرق .
• إن كنت تخاف أن تفكر ، فالأجدر بك ألا تقرأ لجبران
• المحبة منذ البدء ، لا تعرف عمقها إلا ساعة الفراق .
    إذا أشارت المحبة إليكم فاتبعوها …وإن كانت مسالكها صعبة متحدرة ،
    وإذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها …وإن جرحكم السيف المستور بين ريشها ،
    وإذا خاطبتكم المحبة فصدقوها … فهي كما تكلمكم فهي أيضاً تصلبكم
• المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار الحنطة …وتدرسكم على بيدرها لتعريكم  ،
    وتغربلكم لكي تحرركم من قشوركم …وتطحنكم لتجعلكم أنقياء كالثلج ،
    وتعجنكم بدموعها حتى تلينوا … ثم تعدكم لنارها المقدسة ،
      لكي تصيروا خبزاً مقدساً يقرب على مائدة الرب ….
• المحبة لا تعطي إلا نفسها ولا تأخذ إلا من نفسها ،
    المحبة لا تملك شيئاً …ولا تريد أن يملكها أحد  ،
    لأن المحبة مكتفية بالمحبة أما أنت إذا أحببت فلا تقل أن الله في قلبي ،
    بل قل أنا في قلب الله ،
    المحبة إن رأت فيك استحقاقاً لنعمتها ، تتسلط هي على مسالكك


الزواج : أحبوا بعضكم بعضاً ولكن لا تقيدوا المحبة بالقيود ،
          لتكن المحبة بحراً متموجاً بين شواطئ نفوسكم ،
          ليملاْ كل واحد منكم كأس رفيقه ،
          ولا تشربوا من كأس واحدة أو تأكلوا من رغيف واحد ،
          ليعط كل منكم قلبه لرفيقه ، ولكم حذار أن يكون هذا العطاء لأجل الحفظ ، لأن يد الحياة وحدها تستطيع أن تحتفظ بقلوبكم
          قفوا معاً ولكن لا يقرب أحد منكم الآخر كثيراً
          لأن عمودي الهيكل يقفان منفصلين ،
          والسنديانة والسروة لا تنمو الواحدة منهما في ظل الأخرى .


الأبناء : إن أولادكم ليسو أولاداً لكم ، إنهم أبناء الحياة المشتاقة لنفسها  بكم يأتون العالم ولكن ليس منكم يعيشون معكم ، وليسوا ملكاً لكم ،
          تمنحونهم محبتكم ولا تستطيعون غرس بذور أفكاركم بهم ،
          لأن لهم أفكارهم الخاصة وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكن لأجسادهم ،
          لكن نفوسهم لا تقطن مساكنكم ،
          إنها تسكن في مسكن الغد الذي لا تستطيعون زيارته ولو حتى في الأحلام ،
          فجاهدوا لتصيروا مثلهم ،
          لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء ولا تلذ لها العيش بالأمس .
          أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم .


العطاء : لا قيمة لما تعطيه ما لم يكن جزءاً من ذاتك ،
          الخوف من الحاجة هو الحاجة بعينها ،
          أو ليس الظمأ الشديد للماء عندما تكون بئر الظامئ ملآنة ،
          هو العطش الشديد ،
        جميل أن تعطي من يسألك ما هو بحاجة إليه ،
        ولكن الأجمل أن تعطي من لا يسألك وأنت تعرف حاجته ،
        الرجل الذي استحق أن يقتبل عطية الحياة ويتمتع بأيامه ولياليه ،
        هو مستحق لكل شيء منك ،
        الحياة هي التي تعطي للحياة ،
        في حين أنك الفخور بأن قد صدر العطاء منك ،
        لست بالحقيقة سوى شاهد بسيط على عطائك ،
        لتكن عطايا المعطي أجنحة ترتفعون بها معه .


الغذاء : أود لو أنك تقدر أن تعيش على عبير الأرض وتكتفي بالنور كنباتات الهواء .
إذا ذبحت حيوانأً فقل له في قلبك : إن القوة التي أمرت بذبحك ، ستذبحني نظيرك ، وعندما تحين ساعتي سأحترق مثلك لأن الشريعة التي أسلمتك إلى يدي ستسلمني إلى يدي من هو أقوى مني
وإذا نهشت تفاحةً بأسنانك فقل لها في قلبك : إن بذورك ستعيش في جسدي ، والبراعم التي ستخرج منها في الغد ستزهر في قلبي ، وسيتصاعد عبيرها مع نفسي وسأفرح معك في كل الفصول
العمل : من أحب الحياة بالعمل النافع ، تفتح له الحياة أعماقها وتدنيه من أبعد أسرارها
الحياة ظلمة حالكة إذا لم ترافقها الحركة والحركة بلا معرفة عمياء بلا بركه ، والمعرفة عقيمة بلا عمل والعمل باطلاً وبلا ثمر إن لم يقترن بالمحبة لأنه مع المحبة يرتبط كل واحد بربه

العمل بمحبه هو أن تضع في كل عمل من أعمالك نسمةً من روحك وتثق بأن جميع الأموات والأطهار يحيطون بك ويراقبون ويتأملون
العظيم العظيم هو الذي يحول هينمة الريح إلى أنشودة تزيدها محبته حلاوة وعذوبة ، العمل هو الصورة الطاهرة للمحبة الكاملة .
الفرح والترح :
• فرحكم هو ترحكم ساخراً
• كلما أعمل وحش الحزن أنيابه في أجسادكم ، تضاعف الفرح في أعماق قلوبكم
• أليست الكأس التي تحفظ خمرتكم هي ذات الكأس التي أحرقت في أتون الخزاف قبل أن بلغت إليكم
• إذا فرحتم تأملوا ملياً في أعماق قلوبكم ، فتجدوا أن ما أحزنكم قبلاً يفرحكم الآن .
• الفرح والترح توأمان لا ينفصلان ، يأتيان معاً ويذهبان معاً ، فإذا جلس أحدهما منفرداً إلى مائدتكم ، فلا يغرب عن أذهانكم أن رفيقه يكون حينئذ مضطجعاً على أسرتكم.
• إذا جاء أمين خزائن الحياة يرفعكم لكي يزن ذهبه وفضته ، فلا ترتفع كفة فرحكم ولا ترجح كفة ترحكم ، بل تثبتان على حالة واحدة .
المساكن :
• إبن من خيالك مظلةً في الصحراء قبل أن تبني بيتاً في داخل أسوار المدينة .
• إن بيتك هو جسدك الأكبر
• أود لو أستطيع جمع بيوتكم في يدي ، فأبدده في الأحراج والرياض كما يبذر الزرع في الحقول .
• التحرق للرفاهية ينحر اهواء النفس في كبدها فيرديها قتيلة ، ثم يسير في جنازتها فاغراً شدقيه مرغياً مزبداً .
• إن غير المحدود فيكم يقطن السماء ، الذي بوابته سحابة الصباح ونوافذه سكون الليل وأناشيده .

الثياب :
• ثيابكم تحجب الكثير من جمالكم ، ولكنها لا تستر غير الجميل
• يا ليت في وسعكم أن تستقبلوا الشمس والريح بثياب بشرتكم عوضاً عن ثياب مصانعكم .
• ضعوا نصب أعينكم أن الأرض تبتهج بملامسة أقدامكم العارية ، والرياح تتوق إلى مداعبة شعوركم المسترسلة .
• الأرض تقدم لكم ثمارها ، ولو عرفتم كيف تملئون أيديكم من خبراتها لما خبرتم طعم الحاجة في حياتكم .
الجرائم والعقوبات :

• إن ورقة الشجرة الصغيرة لا تستطيع أن تحول لونها من الخضرة إلى الصفرة إلا بإرادة الشجرة ومعرفتها الكامنة في أعماقها ، هكذا ، لا يستطيع فاعل السوء بينكم أن يقترف إثماً بدون إرادتكم ومعرفتكم التي في قلوبكم ، لأنكم تسيرون معاً في موكب واحد إلى ذاتكم الإلهية
• القتيل ليس بريئاً من جريمة القتل ، وليس المسروق بلا لوم في سرقته ، ولا يستطيع البار أن يتبرأ من أعمال الشرير ولا الطاهر النقي اليدين بريء الذمة من قذارة المدنسين ، كثيراً ما يذهب المجرم ضحيةً لمن وقع عليه جرمه ، كما يغلب أن يحمل المحكوم عليه الأثقال التي كان يجب أن يحملها المبررون وغير المحاكمين ، لذلك لا تستطيعون أن تضعوا حداً يفصل بين الأشرار والصالحين ، لأنهم يقفون معاً أمام وجه الشمس ، كما أن الخيط الأبيض والخيط الأسود ينسجان معاً في نول واحد .
• إن رغب أحدكم أن يضع الفأس على أصل الشجرة الشريرة بإسم العدالة ، فلينظر أولاً إلى أعماق جذورها ، إن جذور الشجرة الشريرة والصالحة كلها مشتبكة معاً في قلب الأرض الصامت
• أي نوع من الأحكام تصدرون على الرجل الأمين ، يجسده السارق بروحه .
• إن حجر الزاوية في الهيكل ، ليس بأعظم من الحجر الذي في أسفل أساساته ،
الشرائع :
• الناس يقفون في أشعة الشمس ، ولكنهم يولون الشمس ظهورهم
• الذين يمشون وهم يحدقون في الشمس بأجفان غير مرتعشة ، فهل في الأرض من صورة تستطيع أن تستوقفكم للحظه ؟
• تستطيعون أن تخمدوا صوت الطبل وتحلوا أوتار القيثارة ، ولكن من من أبناء الإنسان يستطيع أن يأمر قنبرة السماء أن بكف عن الغناء ؟

الحريـــــة :
• ما تسمونه حرية إنما هو أشد السلاسل قوة ، وإن كانت حلقاً تلمع في نور الشمس وتخطف أبصاركم
• إن كانت الحرية في قضية طاغية تودون خلعه عن عرشه ، فانظروا أولاً إن كان عرشه القائم في أعماقكم قد تهدم ، لأنه كيف يستطيع طاغية أن يحكم الأحرار ما لم يكن الطغيان أساساً لحريتهم والعار قاعدة لفخرهم ؟
• حريتكم إذا حلت قيودها أمست هي نفسها قيداً لحرية أعظم منها .
• العقل والعاطفة :
• اجعل نفسك تسمو بعقلك إلى مستوى عواطفك ، وحينئذ ترى منها ما يطربك ويشرح لك صدرك .
• إن الله يستريح في العقل ، ويتحرك بالعواطف وما دمتم نسمة من روح الله ، وورقة في شجرته ، فأنتم أيضاً يجب أن تستريحوا في العقل وتتحركوا في العواطف .

الألم :
• ما تشعرون به من ألم ، هو انكسار القشرة التي تغلف الإدراك
• آمنوا بطبيب نفوسكم وثقوا بما يصفه لكم من الدواء الشافي وتناولوا جرعته بسكينة وطمأنينة
• الذات بحر واسع لا حد ولا قياس له .
• المعرفة : ما من رجل يستطيع أن يعلن لكم شيئاً غير ما هو مستقر في فجر معرفتكم وأنتم غافلون عنه
• وهل المعرفة اللفظية سوى زل للمعرفة غير اللفظية ؟
• صديقك هو كفاية حاجتك ،هو حقك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر ، هو مائدتك وموقدك ، لأنك تأتي إليه جائعاً ، وتسعى وراءه مستدفئأ

• إن فارقت صديقك لا تحزن على فراقه ، فقد يكون في حين غيابه أوضح في عيني محبتك منه في حين حضوره ، لأن الجبل يبدو لمن ينظر من السهل أكثر وضوحاً مما يظهر لمن يتسلقه .
• ليس أمس سوى ذكرى اليوم ، وليس الغد سوى حلم اليوم .
• اجعلوا الحاضر يعانق الماضي بالتذكارات والمستقبل بالحنين والتشوقات .
• أليس الشر هو بعينه الخير المعذب من جراء تعطشه ومجاعته ؟
• أنت صالح يا صاح ، إذا كنت واحداً مع ذاتك .
• لأن العطاء حاجة من حاجات الثمرة التي لا تعيش بدونها ، كما أن الأخذ حاجة من حاجات الجذر ، لا تحيى بغيرها .

الصلاة :
• إنك تصلي في ضيقتك وعند حاجتك ، ولكن حبذا لو أنك تصلي وأنت في كمال فرحك ووفرة خيراتك .
• إذا صليت فأنت ترتفع بروحك لكي تجتمع في تلك الساعة بأرواح المصلين ، الذين لا يستطيعون أن تجتمع بهم بغير الصلاة .
• إذا دخلت الهيكل ولا غاية لك سوى السؤال ، فإنك لن تنال شيئاً ، وإن دخلت الهيكل لكي تظهر وفرة اتضاعك وخشوعك ،فأنت لن تجدي رفعة بل لو جئت الهيكل وأن ترجو أو تتلمس خيراً لغيرك من الناس فإنك لن تجاب على السؤال ، لأنه يكفيك أن تدخل الهيكل من غير أن يراك أحد .
• الله لا يصغي إلى كلماتك ما لم يضعها تعالى اسمه على شفتيك وينطق بها بلسانك .
• إذا أصغيت في سكينة الليل سمعت الجبال والأحراج تصلي بهدوء وخشوع قائلة : ربنا وإلهنا ، يا ذاتنا المجنحة ، إننا بإرادتك نريد ، برغبتك نرغب ونشتهي ، بقدرتك تحول ليالينا ، وهي لك ، إلى أيام هي لك أيضاً ، إننا لا نستطيع أن تلتمس منك حاجه ، لأنك تعرف حاجاتنا قبل أن تولد في أعماقنا ، أنت حاجتنا ، وكلما زدتنا من ذاتك ، زدتنا من كل شيء .

اللذة :
• اللذة طائر قد أفلت من قفصه .لكنها ليست فضاءً حراً طليقاً ، اللذة بالحقيقة أنشودة الحرية ، ليطربني أن تترنموا بها في أعماق قلوبكم ، ولكنني لا آذن لكم أن تستسلموا بقلوبكم للغناء .
• كلما أنكرت على ذاتك التمتع بلذة ما تغلق بيديك على تلك اللذة في مستودعات كيانك .
• جسدك هو قيثارة نفسك ،وأنت وحدك تستطيع أن تخرج منها أنغاماً فتانةً أو أصواتاً مضطربة .
• النحلة والزهرة كلتاهما تعتقدان أن اقتبال اللذة وتقديمها ، حاجتان لا بد منهما ، واقتتان لا غنى للحياة عنه ، كونوا في لذاتكم كالنحل والأزهار .
• أليس الدين هو كل ما في الحياة من الأعمال والتأملات ؟
• من يستطيع أن يفصل أعماله عن إيمانه وعقيدته عن مهنته ؟
• إن من ينظر إلى فضيلته نظرته إلى أفضل حلة يلبسها فالأفضل به أن يسير بين الناس عارياً
• كل من يقيد سلوكه وتصرفه بقيود الفلسفة والتقليد ، إنما يحبس طائر نفسه الغريد في قفص من حديد ، لأن أنشودة الحرية لا يمكن أن تخرج من بين العوارض والقضبان ، وكل من يعتقد أن العبادة نافذة يفتحها ثم يغلقها ،فهو لم يبلغ بعد إلى الهيكل نفسه الذي نوافذه مفتوحة من الفجر إلى الفجر .
• إن حياتكم اليومية هي هيكلكم وهي ديانتكم .لأنكم لا تستطيعون أن ترتفعوا بتأملاتكم فوق أعمالكم ، ولا تقدرون أن تنحدروا بتصرفاتكم إلى أدنى من خيباتكم
• إن شئتم أن تعرفوا ربكم ، فلا تعنوا بحل الأحاجي والألغاز ، بل تأملوا فيما حولكم تجدوه لاعباً مع أولادكم ، وارفعوا أنظاركم إلى الفضاء الوسيع ، تبصروه يمشي في السحاب ، ويبسط ذراعيه في البرق ، وينزل إلى الأرض مع الأمطار ، تأملوا جيداً ، تروا ربكم يبتسم بثغور الأزهار ، ثم ينهض ويحرك يديه بالأشجار .
• إذا رغبتم حقيقةً أن تنظروا روح الموت ، افتحوا أبواب قلوبكم على مصراعيها لجسد الحياة . لأن الحياة والموت واحد ، كما أن النهر والبحر واحد أيضاً  ففي أعماق آمالكم ورغباتكم تتكىء معرفتكم الصامتة لما وراء الحياة . لذلك فالتكن ثقتكم عظيمة بالأحلام ، لأن بوابة الأبدية مختفية فيها .
• هل انقطاع التنفس سوى تحرير النفس من مده وجزره المتواصل ، لكي يستطيع أن ينهض من سجنه ويحلق في الفضاء ساعياً إلى خالقه من غير قيد ولا تعويق .؟
• حاجات الإنسان تتبدل ، ولكن محبته لا تتغير ، ومثلها رغبته في أن تشبع المحبة حاجاته ،
• الضباب الذي يفارق الأرض عند بزوغ الفجر ، من غير أن يترك سوى قطرات صغيرة من الندى في الحقول  ، إنما هو يرتفع في الجو لكي يتجمع هناك فيؤلف السحاب الذي لا يلبث أن يعود إلى الأرض مطراً غزيراً .
• إذا حكمنا عليكم بأصغر أعمالكم ، كنا كمن يحكم على قوة البحر بما في زبده من الضعف وسرعة الزوال ، وإن حكمنا عليكم بخيبتكم ، كنا كمن يلوم الفصول لتعاقبها وعدم ثباتها ,.
• الحياة تفتش عن الحياة في أجسام الذين يخافون القبور .
• ما من عطية في هذا العالم أجزل فائدة للإنسان من العطية التي تحول كل ما في كيانه من الأميال والرغبات إلى شفتين محترقتين عطشاً ، وتجعل حياته جميعها ينبوعاً حياً باقياً .
• في أية ساعة جئت الينبوع متعطشاً ، أجد الماء الحي المتدفق من فم الينبوع عطشاناً أيضاً …فيشربني هذا الماء وأشربه .
• اللطف الذي ينظر إلى ذاته في المرآة ينقلب إلى حجر ، والعمل الصالح الذي يسمي نفسه بأسماء جميلة يصير والداً للعنة كريه .
• كيف يستطيع أحد أن يكون قريباً ما لم يكن بعيد  ؟
• الغموض والسديم هما بداءة كل شيء لا نهايته .
• إن ما يبدو لكم ضعيفاً متضعضعاً فيكم هو أقوى وأثبت ما في كيانكم .لأنه أليس لهاثكم هو الذي يقيم بنيان عظامكم ويشدده ؟ بل أليس الحلم الذي لم يحلم به أحد منكم قط هو الذي بنى مدينتكم وعمل كل ما فيها ؟
• لو كان لكم أن تنظروا مجاري ذلك اللهاث ، لما كانت لكم حاجة أن تنظروا شيئاً آخر غيرها .ولو استطعتم أن تسمعوا مناجاة ذلك الحلم ، لما كنتم ترغبون في سماع أي صوت آخر في العالم .
• إنكم لن تتحسروا على أنكم كنتم عمياً أو صماً ، لأنكم في ذلك اليوم ستعرفون المقاصد الخفية في كل شيء وستباركون الظلمة كما تباركون النور
• قليلاً ولا ترونني ، ولكن بعد قليل ترونني ، لأن امرأةً أخرى ستلدني .

التعليقات (0)
إضافة تعليق