لندرك أن الله يسكن في معبد كل جسم بشري

كل القوى في الكون هي قوانا 
هو نحن من وضعنا أيدينا قبل أعيننا ثم صرخنا بأن هناك وجود للظلام 
نحن ما خلفته أفكارنا فينا
لنكن حذرين مما نفكر به 
الكلمات شيء ثانوي 
الأفكار تعيش وترتحل بعيداً 
حين تحتل الفكرة بثبات في العقل
فانها تتحول الى فعل مادي
او حالة عقلية 
نحن نحصد ما نزرع 
نحن صانعي أقدارنا 
لا أحد يمكننا لومه 
لا أحد يمكننا تمجيده
لا توجد مساعدة لك من خارج نفسك 
فأنت خالق هذا الكون 
كمثل دودة القز 
قمت ببناء الصدفة ( الشرنقة ) من حولك 
فجر الصدفة ( الشرنقة ) التي حولك والتي تكبلك 
وتعالى كمثل الفراشة الجميلة 
كمثل الملاك الحر 
عندها … لوحدك ستعرف الحقيقة 
بكلمة واحدة : هذا مثال على أنك روح مقدسة 
فالله يسكن في معبد كل جسم بشري حياتنا الأبدية كيف نفهمها : … – اقتَلِع من عقلك تلك الفكرة القائلة بأنك تنتهي حين يموت الجسد ، لأنك بعد موته تظل حياً كما أنت الآن ، بل ربما كنت أكثرَ حياةً ، إعطِ للحياة الجسدية حقيقة قَدرِها ولا تكن مخدوعاً ، وكُفَ عن النظر إلى الموت نظرة الرُّعب والهلع ، سواء أقبل عليك أو أطبق على من تُحِب ، فالموت طبيعي كالحياة تماماً في مرحلتنا هذه من التطور ، علينا أن نَسعَدُ به كما نَسعَد بالحياة – تُبشِّر جميع الديانات بالحياة الأخرى التي يجب أن يَصبو لها المؤمنين ، لكن هؤلاء يرتجفون ويرتعدون لفكرة الموت ، ويلبسون السواد حِداداً بدل أن يَنثروا الزهر ، لأنه انتقال إلى دارٍ أوسع وأرحب وأفضل … – يجب أن يحس الإنسان بالحياة الدائمة المستمرة وأن يَعيها وعياً إيجابياً قبل أن يستطيع أن يتخلص من هذا الخوف القديم ، ولن تستطيع ديانةً أو عقيدةً أن تُحَقِق هذا الهدف حتى يصل الإنسان إلى تحقيق هذا الإحساس ويَعي هذا الوعي ، وبذلك يكون قد قَتَلَ الرغبة في الحياة القصيرة لِيَحِلّ محلها عِلمٌ بحياة دائمة لا نهاية لها – جَسدكَ هِبةً من القوة الخالقة لِحِكمة ، وهو في الواقع هيكلُ الرّوح ، وبدونه تكون غير قادرٍ على العمل للوصول إلى الصفاء الروحي ، وإن احتقارك للجسد والحياة كَمِثلِ رفضك للسُّلم الذي يساعدك على الوصول إلى العُلا – يجب أن يُعتبر الجسد آلة النفس والروح وَعِدّتهما ، وأن يُحتَفَظ به نظيفاً صحيحاً قوياً إلى أبعد حَدٍ ممكن ، ويجب الالتجاء لكل وسيلةٍ لإطالةِ مُدّة الحياة فيه لأنك لن تُمنَح الفرصة الأخرى للقيام بما يُتاحَ لك الآن من اختبارات ، فالحياة ـ الحياة ـ مزيداً من الحياة … – عِش كلّ لحظةٍ من حياتك معيشةً قويمةً صحيحةً معتدلة ، عارفاً لها حق قدرها ، غير آسفٍ على ماضٍ ولا خائفٍ من مستقبل ، فالإنسان الواعي لا يخاف الموت ولا يطلبه ، ولا يتعلق بأي منهما ويرحب بهما جميعاً ، تَذَكّر هذه الكلمات : لا تخاف الحياة ولا الموت ولا تطلبهما ، فإن بلغت هذه الدرجة ، عَرفتَ حقيقة أنهما في الواقع مظهران للحياة – يعتقد رجال الدين أن الشيء الذي يبعث في النفس السرور واللذة يجب حتماً أن يكون شراً ، ويبدو أن هناك عقيدةً سائدةً بأن الله يَجِدُ مَسرةً في مصائب الناس ، وفي رؤيتهم تعساء عاملين ما لا يَسُرهم ، حتى أن الكثيرين يَعبسون لمباهِجِ الحياة العادية ويؤمنون بأن حتى الابتسامة عَمَلٌ يغضب الله ، … ما هو مطلوب من الإنسان هو أن يكون دائماً سيداً لا عبداً لمباهج الحياة ، ففي بعض الطرق توصي التعاليم بِتَنمية الإرادةِ وتقويتها ، وتفرض على تلامذتها رياضات تتضمن أموراً كريهة قَلّ من يستطيع الصبر عليها ، ولكن فرض هذه الرياضات ما هو إلا لتقويةِ إرادةِ الإنسان وليس لأن في الأمور الكريهة نفسها فائدةً أو فضيلة ، الفكرة هي في التَمَرّس على المقاومة والصبر على الحرمان ، وعلى الأعمال التي لم يَتَعودها الإنسان لِيتولّد منها قوة احتمالٍ وإرادة . علينا أن ندرك أنّ الإمتناع عن مُتعةٍ أو القيام بعمل فيه مشقةٍ كالامتناع عن الطعام في الصيام ، أو قيام الليل في الصلاة ، لهو رياضةً شبيهةً بتمرين عضلةٍ على تَحَمّل ما لا عَهدَ لها به حتى تقوم به بيُسرٍ وسهولة – الروحانية تدعو إلى البساطة في العيش ، لأنها ترى أن الإنسان إذا تأثّر من الأشياء التي يملكها ، كان عِرضةً لأن يَدَع تلك الأشياء تَتَملّكهُ بدل أن تكون مُلكاً له ، وبذلك تعيق تَقَدُّمهُ على طريق صفاء العقل والتحرر والانعتاق ، وصولاً إلى السعادة الحقة ، والتي هي دائماً تأتيك من داخلك  إن تَفَهّم الإنسان للحياة ، يرفَعَهُ فوق مخاوف البشر ، وعلمه بمصيره سيرفع معنوياته وَيُمكّنهُ من أن يعلو فوق العاصفة ، ليشعر بأنه أسعد الناس لأنه تخلّص مِنَ الخوف ، إذ علم أن ليسَ في الوجود ما يخشاه ، ولأنه جاوز طور خرافات ما يتناقله الناس ، تلك الخرافات التي تُنَغّصَ حياة الكثيرين وتجعلهم في همٍ وبؤس وضياع دائم ، وبذلك ينبذ الكراهية والحقد ليحل محلها الحب ، ويعلم أنه صَنيعة الله وأنه من عياله الذين خَلَقَهُم لغرضٍ جليل ، وأن الله مثله كمثل الأب الرحيم ، والأم الرؤوم ، وليس كمثل الحاكم القاسي والغليظ القلب … ابحَث في القلب عن مصدر الشر واقتلعه ،  فالشر ينمو ويترعرع في قلب الإنسان الطيب وقلب صاحب الأطماع على السواء ، وأصحاب العزيمة دون غيرهم هم الذين يقضون عليه ، أما الضعفاء ، فيتركونه ينمو ثم يثمر ثم يجف ويموت … عليك أخي الإنسان أن تعِشْ لا في الحاضر ولا في المستقبل ، ولكن في الأبدية ، وعليك أن تعلم أن َنَبتتكَ لم تعش ولم تنتعش في ظلال الأبدية بعد … عليك أن تمضي في طريق تفتح الوعي والمدارك لتمضي قدماً في طريق الأبدية …!!! يتوجب علينا أن ندخُل في حياة الروح متخلصين من العادات السيئة ، بالاستعاضة عنها بعاداتٍ طيبةٍ مُضادةٍ لها ، فالإقلاع عن عادة سيئةٍ بقوة الإرادةِ عنوةً واقتداراً ، لهو عمل يحتاج إلى قوة فوق طاقة البشر ، ولكن إزهاقها بالتضييق عليها ، وبغرس عادةٍ مضادةٍ لها لتنمو وتحل محلها ، أسهل بكثير … وتلك هي خطة الطبيعة في التخلص مما هو غير مرغوب فيه باستمرار … يتوجب علينا التَّخلّص من الغرائز الحيوانية وأن لا نسمح لها بالسيطرة والتحكم علينا ، بحيث نظهر الحزم وتحكيم سلطان العقل ، فإذا شعرنا أن هذه الغرائز ستعود لتنطلق من جديد ، فلا نخاف من ذلك طالما أن عقلنا أصبح مُدركاً أن هذه الغرائز هي حقاً حيوانية ، وبذلك يكون النمو الروحي قد بدأ ، وبذلك بدأت تَتَعرف وتتلمس وجوده وتخجل منه ، بينما كنت من قبل لا تشعر بوجوده ولا تتخيل وجوده ، لأنك كُنتَ الوحش نفسه ، إن مجرد شعورك بالخجل منه ، دليلٌ على أنك بدأت تفرق بينه وبين نفسك ، وبذلك بدأت تنفصل عنه ، وهنا يجب أن تتعلم ترويض الحيوانات المفترسة ، فإن في كيانِكَ سيركاً كاملاً منها ، إن فيك السبع والنمر والضبع والقرد والخنزير والطاووس وغيرها ، كل منها يحاول أن يُظهرَ فيك شيئاً من خِصاله ، فلا تخفها ، ولا تخشاها ، ابتسم لها كلما ظَهَرت ، لأنك أقوى منها وأنت قادر على إخضاعها ، وظهورها يُفيدكَ لأنه يُنبهك لوجودها ، إنها فرقة مُسَليةٌ عندما تبلغ مرحلة تستطيع فيها أن تقف جانباً لتراقبها ، عند ذلك تتأكد أنّكَ لستَ إياها فلا تَأبه بها لأنك السيد المسيطر عليها – تَعَلّم أن ليسَ فيك ولا في أي إنسانٍ صفةً أو استعداداً لصفةٍ ليست لسائر البشر ، يَصِلونَ إلى التّحلي بها مع الزمن ، لذلك لا تَغُرّنكَ الكبرياء والتقدم في المعرفة بالإعراض عن الآخرين والتكبر عليهم ، فإذا أحسست في وقت ما ، بِمَيلٍ للاعتزازِ بالنفسِ أو الغُرور ، فَتَذّكر أنك بالقياس إلى بعض الذين سَبَقوك منذ أمدٍ بعيدٍ في اجتياز هذا الدور الذي ما زلت أنت فيه ، تَذَكّر أنك بالنسبة لهم كالفراشة إذا ما قيست بِك  نظرية العيش في المطلق        ·         عِش لا في الحاضر ولا في المستقبل ، ولكن في الأبَد ، فالنظرةُ المطلقةُ تجعلنا نرى أن الزمان والأبدية شيءٌ واحد ، إنها تُرينا أننا في الأبدية الآن تماماً كما سَنكونُ في أي وقتٍ في المستقبل ، إنها تمحو الخطأ الناشئ عن وضع خط عريضٍ فاصلٍ بين وقت الحياة الفانية والأبدية التي ندخلها عندما نَترُك هذا الجسد ، واحذر من السقوط في خطأ الذهاب إلى النّقيض ، باحتقار الحياة الراهنة جَرياً وراءَ الحياة الأخرى ، فهذه الحياة جزءاً من الكل وتزول الصعوبات في التفرقة بين الحاضر والمستقبل ، عندما ننظر إليها من وجهة النظر المطلقة ، فعندما تتحقق من أنّ الأبد هو الشيءُ الوحيد الحقيقي ، وأن الآن هو كل ما نستطيع أن ندركه من الأبد بِقوّتنا الواعية ، وأن الآن يرافِقُنا دائماً ، ومهما قطعنا من الوقت ، فنحن في الحاضرِ دائماً ، عندما نعي ذلك يزول ما كان للمستقبل والحاضر في أنفسنا من معاني ، ويصبح الزمان والأبد ، هو الأمس واليوم والغد ، وكلها مظاهر مختلفةٍ للآن ـ الحاضر ـ  الأبدي العظيم ، الذي نعيشُ فيه كل لحظةٍ من لحظات وجودنا        ·         أقتل كلّ إحساس بالانفصال        ·         أقتل الرّغبة في إشباعِ الحواس        ·         أقتل الرّغبة في النمو        ·         ومع ذلك قف وحيداً معتزلاً ، فما مِن كائنٍ ولا من شيء مما يحسُ بنفسه منفصلاً ، ولا شيء غير الأبدي يستطيع أن يَنفعك أو يُساعدك ، تَعلّم من رغبات الحواس ،وراقبها ، فبذلك وحده تستطيع أن تبدأ علم معرفة النفس ،        ·         عليك أن تنمو كما تَنمو الزهرة بلا وعي منها ، ولكن شغوفةٍ لتتفتح للهواء ، كذلك يجب أن تَشُدَّ الرّحال نحو تَفتُّح نفسكَ لما هو أبديٌ وخَيِّر وفي تمدد دائم ، بحيث يجذب قوّتك نحو النمو ، لا أن تكون الرغبة في النمو هي التي تدفعكَ ، لأن النمو يجب أن يكون كسباً في ميدان النقاء والسلام ، لا من خلال القسوة وتضخم الأعباء على الجسد • الحياة كلها تسير على الطريق ، نحن جميعاً نتقدم ببطء ، تَزُلّ بنا القَدَم فنرجع للوراء خطوتين من كل ثلاثٍ خطوات نَخطوها ، ولكن علينا أن نتحاشى أن نَقول لأحدٍ : لماذا أخَّرتَنا في التّراجُع ، وأننا أتقياء أكثر مِنك وأطهَر ، لنتعلم أن حياتنا هي مِلكنا الخاصّ بنا ، يجب أن نحياها نحن أنفسنا ، فلا يمكن أن يحَمل عِبئها عنا أحد ، يجب أن يقف كلٌ منا على قَدَميه ، لا يَستندُ على أحد ، فكلٌ يؤدي حسابهُ عن أعماله ، وكلٌ منا مسؤولٌ أمام الله وضميره فقط ، وكل نفسٍ عليها أن تنسج بيديها مصيرها ولا تستطيع نفس أن تَقومَ عن نفسٍ أخرى بسعيها ، ويجب على كل نفسٍ أن تَتعلّم التَطلُّع إلى النجدةِ في حَنايا نَفسِها ، فالنّفس لدى كل منا أبديةٌ وغير قابلةٍ للفناء ، فهي لا تَغرق في الماء ولا تحرقها النار ، إنها كائنة وستظل كائنةً إلى الأبد ، وعند الحاجة تتجه إلى الكلية الأعظم ، فهناك ستجد كلّ ما تحتاجه …!!!        ·         عليك عزيزي السائر على درب المعرفة والتنور أن تقتُل الرغبةَ في إشباعِ الحواس ، عليك أن تتعلم من رغبات الحواس وأن تراقِبها ، فبذلك وحده تستطيع أن تبدأ دراسة علم معرفة النفس فيك ، فتضع قدمك على أول درجةٍ من السّلم ، وهذا لغزٌ نبحث له عن مفتاح : أن نَكُفَّ عن الرّغبة لأن لِذّاتِ الحواس َتَعلّق بمستوى المادة النسبي الدنيا ، إذ نبدأ بمباشرة ما تَستريح إليه الغرائز الدُنيا ، ثم بالتَدرُّجِ نَسمو على الاستمتاع ببعض لذاتِ الدُنيا ومنها إلى مُتَعٍ أسمى وأرفع ، ويجب أن تَحذرَ النفس من الخُضوع لما هو ثَقيلٌ عليها ، بحيث تبقى سهلةَ الحملِ لمواجهة تَسلُّقِ المرتفعات ، ويجب أن نقطع ما يَربط النّفس بإشباعِ رغبةِ الحواسِ بجرأةٍ حتى تستطيع السير ، ولهذا يجب قَتلَ الرّغبةِ في إشباع الحواس ، وليس قَتلَ الحواسِ نفسها ، ويعني هذا التّخلُص من العبوديةِ للحواس ، فإذا لمسنا في أنفسِنا حَنيناً للاستجابةِ لرغبةِ حاسةٍ من الحَواس ، يجب أن نُحلِّل هذا الحنين مِن كُلِّ جوانبه ، وَنَزِنَ كلّ معانيه بَدلَ أن ننظرَ إليه برُعبٍ ونفور ، فهذه الاحساسات جزءاً من كياننا ، إنها تَنبُع من العقل الغَريزي ، وهي ميراثنا من المراحل الدُنيا السابقة في الحياة ، من مراحل تطورنا السابقة ، فلا نَخافَها على أنها من عمل الشيطان ، فليس فينا ثمّةَ شيطانٍ إلاّ الجهل والخوف  تطور ونمو كيان النفس        ·         نمُو النفس الطبيعي يشبه نموّ الزهرةِ التدريجي ، حتى لا تكاد تَشعر به ، فهو يأتينا بالبشر والانشراح عِندما نُسَلِّم أنفسنا لمصدرِ القدرة وواهبِ الحياة ، فإذا استسلمت النفس واطمأنت ، أشرقت الروح فأضاءت الوعيَ فاستنارَ بِها ، أنت أخي الانسان … عليك أن تضَع نَفسكَ بين يَدي الله الخالق الأعظم ، بحيث تتركها تَنمو كالزهرةِ ، إنك بذلك سَتجدُ نفسكَ تزداد في كلّ يومٍ نِعمةً جديدة ، وستجد نفسك عاماً بعد عام تَقطعُ الطريقَ مرحلةً بعد مرحلة ، وقد يَبدو لك أنّكَ أنت كما أنت لم تُحرِز تَقدُّماً ، وأنَكَ في عامِكَ هذا كما كُنتَ في عامِك السابق ، ولكن قارن نفسكَ اليوم بنفسِكَ بالأمس ، وسيَظهرُ لك مدى تَقدُّمِكَ ، عليك أن تَسيِر في طريقكَ وأن تعمَل خَير ما تستطيع أن تعمله ، مركزاً عنايتك على أمرِ يومِك ، وغَيرَ آبه أو مُهتَمٍ بِما سيأتي أو يحدث في الغَدِ …        ·         أطلُب ما في داخل نفسِك فقط        ·         أطلُب ما هو نائى وبعيد عَنك        ·         أطلُب ما لا سبيلَ للوصولِ إليه        ·         ففي نَفسِكَ نورُ العالم ، نور الكون كله ، إنه النورُ الوحيد الذي يمكن أن يُلقي ضوءاً على الطريق ، فإن لم تَستطِع أن ترى النور الذي في نَفسِك ، فَمِنَ العَبَث أن تبحثَ عن هذا النّور في أيّ مكانٍ آخر …!!!        ·         أطلُب ما في داخل نفسك ، فإن الروّح هي الحقيقةُ الوحيدة ، وهي موجودةٌ في كلٍ منا ، ففي نَفسِكَ نور العالم ، النّور الوحيدُ الذي يمكن أن يُلقي الضوءَ على الطريق ،        ·         أطلُب فقط ما نأى عنك ، إنه ناءٍ عنك لأنّكَ حينَ تَصلُ إليه ، تَكونُ قد فَقدتَ نَفسَك ، إنّه دائماً ناءٍ عَنك ، فإذا اتَحَدتَ بهِ ، تَلاشَت نفسكَ المقيّدة التي تَعودتها وعَهِدتها ، وحَلّت محلّها نفسٌ أعظم ، أنتَ ذهبتَ وحلّت محلّها أنتَ أُخرى جديدة وأكبرَ عِظَمه ، …        ·         وللتوضيحِ نَقول : يَتَطلع الطِّفل إلى الرُّجولة ، إنها ما زالت بَعيدةً عنه ، ومع ذلك فهو نواتها ، وعناصرُ الرجولةِ كلهّا في كِيانه تَنتظر حتى تَنضج ويحينَ وقتها ، ولكن إذا بَلَغَ الطفل الرجولة ، يكون الطفلُ قد اختفى ، لقد فَقَدَ نفسهُ وحَلّت محلّها نفسٌ أكبر وأعظم ، وهكذا فإن الشيء الذي يَتَطلع إليه الطفلَ يَفقدُ نفسهُ في سبيلِ الحصولِ عليه        ·         أطلُب ما لا سبيلَ للوصولِ إليه ، فما لا سبيلِ للوصولِ إليه دائماً يَنحَسِرُ ويَبتعد ، إنّكَ تَدخلُ النور ولكن لن تَمَسَّ اللّهب ، فَكُلّما نَمَت النّفسُ وتفتّح الوعيُ الروحي عَظُمت النفسُ وسَمَت ، وكلما ارتفعنا على جَبَل المعرفة ازداد المنظر روعة ، لكن قمة الجبل التي بدت لنا على بُعدِ خطواتٍ فإنها تبتعدُ عنا مع كلِّ خطوة ، ولكنّ لا يُصحِبُ ابتعادها مرارةً ولا خيبةَ أمل ، فَمَع كُلِّ خطوةٍ شعورٌ بلذةٍ عارمة ، ذلك دائماً هو الحال في التَّقدم للصفاء النفسي ، وإنَّكَ سَتصلُ حَتماً لِقمَّةِ  المُرتَفع ، ولكن حين تصل إليها تجدُ أمامك مرتفعاتٍ أُخرى تَزيد أضعافاً عن التي خَلَّفتَها وراءِك ، لكنّ ذلك لن يضيركَ مع ما تشعر به أنّكَ تتقدم وتقترب من النور ، فلا تحزن إذا كنتَ لا تُبصر النهاية ، إنّكَ مُقَدَّرٌ لكَ لأن تُصبح شيئاً عظيماً لا يُذكرَ بجانبه حاضِركَ ، ولا يمكن مهما اشتطّ خيالك وأسرفَ في تَصوراتهِ ، أن يُعطيكَ أقلّ فكرةِ عن هذه العَظَمة ، إنها ما لا عيناً رأت ولا أُذُناً سَمِعَت ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَر … تَمتّع بالنورِ الذي تَكشَّفَ لك ، ولا يُقلّل من فَرَحِكَ إن قيلَ لكَ أنّكَ لن تَلمِسَ اللّهب ، إنّكَ لم تبدأ في إدراك كُنهِ النور ، وأنتَ عن إدراك اللّهبِ أعجَز        ·         -أطلُب القوّةَ في عَزم        ·         أطلُب السّلامَ في حرارةٍ وإخلاص        ·         أطلُب الامتلاكِ قبلَ كُلِّ شيء        ·         ولكنَّ هذه الأشياء التي تطلبها كلها يجب أن تكون للروح الصافية ، ولذلك تكون مُلكاً لكل الأرواح ، ولكنها لا تكون لها إلا حين تتحد ، فاطلب إذن هذا الذي تستطيع الروح أن تَتَملّكه ، فإنك بذلك تحصل على ما يزيد ثروة الروح المتّحدة التي هي روحُكَ نفسِها ، واطلُب السلام الذي لا يُعكِّر صَفوهُ شيء ، والذي تنمو فيه الروح كما تنمو الزّهرةَ على سطح المياه الساكنة        ·         أطلُب الطريق أمامك        ·         أطلب الطريق بالدُخول في ذاتِ نَفسِك        ·         أطلب الطريق بالسَّيرِ قُدُماً إلى الأمام        ·         دَع العالم وَبَنيه في أفكارهم ، فلا شأن لكَ بهم وسر وراءَ قوةِ الروح ، لا يَعنيك رأيُ الناس فيك ، أطلُب السّلام بحرارةٍ وإخلاص ، ذلك السّلام الذي يأتي من أعماق النّفس ، لتَتَمتّع به ولو كنتَ في غِمارِ مَعركةِ الحياة ، أقِم لنفسِكَ مِحراباً في داخل نَفسِك ، حيثُ يسودُ السُّكونُ ، وحيثُ تلجأ نفسك لِتَستَجمَّ إذا أتعَبَها الحِمل ونائت بهِ ، فتَجِدُ السَّلام معك ، فليكن معنا جميعاً ، وليُقيم فينا باستمراًر …  طلب الطريق للتنور الروحي        ·         أطلُب الامتلاك فوقَ كلّ شيء ، وهذا الذي تطلبهُ يجب أن يكون روحانياً صافياً ، تستطيع كلُ روحٍ صافيةٍ أن تتملكهُ فيكونُ ملكاً شائعاً لكلُ النفوس ، وماذا تستطيع الروحُ أن تمتلك ؟… المعرفةُ فقط … وما عَداها باطلٌ وزائِل ، فالعِلمُ الأعلى لا تبلغه إلا النّفسُ الصافية التي تستطيع أن تُدرك وجودِه ، هذا العلمُ شائعٌ لمن يطلبه ويستحقه من أهلِه ، لا محتكرينَ له ولا حلقاتٍ من المستغلين له ، مهما ادّعى بعض الناس الاختصاص به ، إنه شائعّ كالماء لمن يطلبه ويستحِقه ، ومع أنه أغلى المقتنيات ، فهوَ مجاناً لأهلِه ، إنّه يزيدُ ثروة الروح المتّحِدة التي هي روحك نفسها ، إنك حين تحصل على العِلمِ الروحي لا تحصل عليه لنفسكَ فقط ، بل لغيرك أيضاً ـ لخير البشرية كلها ، إن من ينالهُ يساعد وينشر البَرَكةِ ، ويُطوِّر ويرفع مستوى الفكرِ البشري نحوَ الكمال ، كما انتفع هو بفضلِ من سَبَقهُ على الطريق ، وسينتفعُ مَن هُم بعده من الأجيال القادمة بِفَضله ، نحن ذراتٌ في كيانٍ هائل ، وما تكَتسِبه ذرّة واحدة ، إنما هو كَسبٌ للكل .        ·         أطلُب الطريق أمامك ، اسألوا تُعطَوا ، فالأشياء التي لك تهبطُ إليك ، واعلم واثقاً كما تَثق بوجودك ، أن كل كلمةٍ تُقال في أيّ مكانٍ في هذا العالم وقُدِّرَ لكَ أن تسمعها ، فلا بد أن تسمعها ، لا بُدَّ وأن تَصلَ إلى سمَعِك ، وأنّ ما قُدّر لكَ أن تحيطَ به من مُثُلٍ أو كتبٍ أو حِكمة أو أسرار ، لا بُدّ أن تجد طريقها إلى عِلمكَ بطريقٍ مباشرٍ أو غيرِ مُباشر ، ولا دليلٌ على ذلك إلا مقولةَ أن الحقّ أبلج لا يحتاجُ إلى دليل ، وإنما هو دَليلُ نَفسِه ،  مَلَكاتِ العقلِ الروحي حين تستيقظ ، تدرك الحق بوسائلها الخاصةِ بها  ، فالعقل الروحي لا يتعارض مع المنطق والعقل السليم ، لكنه يتجاوزه ويُدرك ما وراء قوةِ الإدراك المعتادة ، فإذا سمعتَ أو قرأتَ شيئاً يقال لكَ أنّه الحق ، فاقبل ما يرضاهُ وَعيك ، وَدَع ما لا يقبله مؤقتاً حتى يحين وقته وتتيقن من فحواه   عليك أن لا تجزَع إذا وجدت أنكَ لا تستطيع أن تعي كل ما تسمع أو تقرأ ، وتجاوز ما لا يتردد صدى صوته في حَنايا نفسِك ، فيوقظ روحك للاستجابة له وعليك أن تتفهم أن للكتُب نفعُها وللأساتذة والمرشدين نفعُهم ، لأنهم يقترحون عليك ويقدمون لك الحلقات المفقودة ، يضعون في يدك أطرافَ خيوطَ الفكر وعليك أنت أن تتبع الخيط بقَدرَ استطاعتك ، إنهم يفتحون أمام عقلك آفاقاً بقدرِ ما وصلَوا إليه من نور الروح ، خافتاً أو منيراً أو متوهجاً ، ولكن عليك بنفسك استلهام الحُكم فيما ألقيَ إليك من تعاليم ، فهي خيرُ قاضٍ يقضي بما سمعته ، فإن تجرّدت عن الهوى والميولِ تحت بأثير العادة أو البِدَع ، عليك أن تنصت وتستمع للصوتِ الذي ينبعثُ من قرارةِ نفسِك ، وانظر لداخل نفسك بثقةٍ وأيمانٍ ورجاء ، ثم أعد النّظرَ مرَتين ، فهنالك النورُ الذي تأتي منه بالقبس ، أو تجد فيه الهدى …!!!  العقل الروحي وتجلياته        ·         أطلب الطريق بالتراجع إلى داخل نفسِك ، فالقوّةُ المفكرةُ باردة ، والعقل الروحي حارٌ يموج بالكثيرِ من المشاعر السامية ، ومنه تفيضُ الإلهامات ، فالشعراء والرسامون والكُتاب والخطباء وغيرهم من الموهوبين ، تَلَقوا منه هذه الإلهامات منذ القِدَم ، ومن هذا الَمعين يَتَلقى الحكيم حِكمته ، أطلب الطريق بالسّير إلى الأمام بجرأة ولا تخف ، إنّ شيئاً لا يستطيع أن يضرُّك ، لأنّكَ روحٌ حَيٌة أبدية ، فتَشَجع وأنظر حولك إلى ما يدور في هذا العالم ، وتعلّم من ذلك دُروساً ، أنظر إلى كل شيء على أنّه الحياة ، ولا تأسَى على شيء ، أنظر حولكَ وتأمل ما يفعل الإنسان ، ماذا يقول الناس وبأي شيء يفكرون ، إن كل ما يقع في مكانه مناسبٌ لأصحابه ، أما أنت فمكانك في حالِك ، فَكّر وقُل واعمل ، إنه مُيسرٌ لكَ لأنك خُلقتَ له ، فهذا مستواكَ الذي بلغَتهُ نفسٌك في طريقِها إلى الكمال ، ولكن لا تَسخَر من أحد ، ولا تحتَقِر من تراهم في مستوياتٍ متدنية ، إعلَم أنّ الحياةَ تتألف من كل كائن حَيٍ صَغُرَ أو كَبُر ، وأنّ الصغيرَ يكونُ جزءاً منها كما هو الكبير ، والصالح يملأ فراغاً كما الطالح يملأ الفراغ ، لا غِنىً للجميع عن أي جزء مهما صَغُر ، وأنت جزءٌ من هذا الكُل … أشعُر بموجةِ الحياة ترفعُك واستسلم لها والقِ بنفسِكَ على صَدرِها ، لا تخشَى أن تبتلعُكَ في جوفِها ، لأنّكَ إن استسلمتَ لها رفعَتك ، فلا تخشَى ظاهرَ الحياةِ وموكب حركاتها الحافل ، فعندما تفزع منها تنطوي على نفسك في هيكل الروح الذي هو القلب ، فظاهرها وباطنها كلاهما مقبول وجيد في مكانهِ ووقته .        ·         إن كلّ إنسان بنفسه لنفسه هو الطريقُ والحقُ والحياة ، ولكنه يكون كذلك فقط حين يمسك بزمام شخصيتهِ كاملةً وفي حَزم ، ويدرك بقوةِ إرادةِ الروح التي استيقظت فيه ، إن تلك الشخصية ليست هي ذاته ، ولكن ذاته هي ذلك الشيء الذي خلقه بالعَرَق والدموع ، بكفاحهِ وجهادهِ ليصل بفضيلته وبقوة إدراكه إلى ما وراء هذه الشخصية الفانية ، إلى الحياة الحقيقية ، حياة النور والروح ،        ·         حين يدرك الإنسان أن الحياة التي حوله والتي يحيا في غمرتها إنما وجدَت له ، ولكيانه هذا العجيب والمعقد ، عند ذلك يكون حقيقةً على الطريق ، … لذلك عليك أيها الإنسان أن تعمل لأن نأن تطلُب الغوصَ في أعماقِ هذا الكيان الذي تكتنفهُ الأسرار ، لتختبر كل حال من خلال حواسِّك حتى تُدرك نمو الشخصية ، وتفهم معناها ومدى غموض وجمال الشخصيات الأخرى ، التي تعيش معها تلك الذرات الإلهية أيضاً ، والتي تجاهد مثلك وتكافح معك ، أطلب دراسة الأسرار والقوانين للطبيعة والوجود وما ورائها وما فوقها ، أطلبها بانحناء النفس إكباراً وإجلالاً لذلك النِجم الخافت الذي يومض في أعمق أعماقك ، فكلما أمعنت في التأمل ، ازداد نوره قوة ، وعندئذ تعلم أنك اهتديت لأول الطريق وعرفتَ البداية ، فإذا واصلتَ السير في الطريق إلى غايته ، تحوّلَ الضوء فجأةً إلى النور اللانهائي ، نور السماوات والأرض ، وهذه القاعدة يجب على كل طالب لعيش واختبار الحياة الروحية ويطمع  بالإرتقاء لمدارج الطريق ، أن يقرأها بإمعانٍ وتَدبُر واستيعاب عميق وتام أيضاً ، لأن فيها الكثير الذي لا يُدرَكُ في القراءة الأولى ولا حتى في قرائتها للمرة المائة ، لأن معانيها تَتَكشّف لك على قدرِ ما يتناسب مع الحالة عند كل قراءة ، وبما كسَبت من خبرات واعية …!!!        ·         إن طبيعة الإنسان الكاملة بكليتها ، يجب على من يريد سلوك الطريق للمعرفة والتنور أن يستخدمها بحكمة ، وهذا الأسلوب يجب الالتزام به ، وعلينا أن نتَذَكَّر دائماً أن اللّبن لإطعام الأطفال واللّحم لإطعام الرجال ، وأن لا تحمّل قلبك على كفّيكَ في كلّ كبيرةٍ وصغيرة ، وأن تلعب دورك في مسرحيةِ الحياةِ التي فُرضَ عليك الاشتراك فيها ، وأن ضَحكةً مِنَ القلب ُتعادلُ ألف صَلاة ، … ·      فقدان الإنسان للسعادة ينجم عن قبوله العبودية والحالة الوضعية التي يخضع لها عقله . ·      المعرفة الروحية تقول لنا : إفرح بكونك إنسان ، ولا تكن بعد الآن من الحماقة بحيث تضيع عليك الفرصة التي يوفرها لك ذلك .  النفس والأفعال والنتائج ·        الغوص بالنفس يعني ضرورة الدراسة اليومية لطبيعة النفس ، وليس للأشياء الظاهرية والموضوعية . ·        عندما يتحقق اللاعنف ، سيتم التخلي عن البغض والكراهية في حضوره ، عندما يتحقق عدم الكذب ، ستصبح نتائج الأفعال خادمة للأفعال ، وعندما يتحقق الامتناع عن السرقة ، تدنو منا كل الجواهر ، عندما يتحقق عدم الاشتهاء ، يحصل النشاط ، وعندما يتحقق عدم الطمع ، يبرز فهم سيرورة الولادات ، ·        من النقاء الخارجي تنشأ صيانة الجسد واللا تعلق بالآخرين ، عندما يتحقق نقاء العقل ، يأتي سمو الأفكار بالتتابع ،، اليقظة وثبات التفكير ، السيطرة على الحواس ، والاستعداد لرؤيا الذات العليا . ·        من الاكتفاء يأتي نيل أسمى أشكال المتعة ، من التقشف مع تراجع النجاسة ، تأتي قوى الجسد والحواس ، ومن الغوص في النفس يأتي اللقاء بالألوهية المشتهاة ، ومن التيقظ لله تأتي قوة الاستغراق الروحي . ·        اللا عنف ، لا يمكن أن يلحق بالإنسان المسالم أي أذى في المستقبل . ·        الصدق في الكلام هو كنز الصداقة والثقة الاجتماعية ، وكل من يخرق ذلك يتسبب في ريبة شاملة . ·        خير لك أن تخسر جسدك وتنقذ روحك ، من أن تنقذ جسدك وتخسر روحك ·        كل شيء مؤلم هو للإنسان الفاضل ، وكل شيء بائس هو للإنسان المستنير ·        إذا كان المرء يريد النجاح في دروب الخلاص الروحي ، يجب عليه أن يتوقف عن الشكوى والتذمر والنحيب وحتى التمني ، لأن كل أمنية هي زرع للضعف ·        باتخاذ القرارات تنمو الإرادة ، بالسماح للمحبة أن تلعب دورها فيها ، يتطور وعينا وامتدادنا في الحياة ، وباستخدام التفكير تنمو مقدرتنا على التفكير , ·        تثبيت العقل في مكان واحد هو التركيز : واستمرار التمثل فيه هو التأمل : والأمر نفسه ، لكن مع تألق الموضوع وحده ، كما لو كان ثمة انفراغ في طبيعة المرء ، هو الغيبوبة ( أو الاستغراق ) ·        طالما أنك ترى التناغمات ، فأنت تفكر ، وإذا كانت رؤيتك منظمة ، فأنت تتأمل ، لكنك إذا كنت ترى الشيء كله وتراه بكليته ، فأنت لا تفكر بل تعرف ، وحتى لو كانت معرفتك تتم بالرؤية . ·        لسنا في الواقع نريد أن نمتلك وأن نفعل ، نحن نريد أن نكون فقط ، فنستخدم الامتلاك والفعل من أجل ذلك الهدف . ·        لن تستتب للإنسان السعادة ما لم يتحد وعيه بالله ، ويشترك في حرية تلك الحقيقة الواحدة . ·        بوسع الإنسان أن يكون سيد نفسه وبلا مخاوف ، وأن يتعلم أن كل الأشياء في خدمته وأنه في خدمة كل الأشياء ·        الإنسان مرآة الكون ، مرآة الله وحريته ، الحقيقة ، الذات الكلية ، والكل وهكذا ، من لا يجد الله ههنا ، لن يجده في أي مكان آخر .؟؟؟
التعليقات (0)
إضافة تعليق