كورس تدريبي على تقوية الثقة بالنفس :

كورس تمارين برمجة للتدريب على تقوية الثقة بالنفس :

الأسبوع الأول :
أسباب وضع هذه السلسلة من الأفكار على شكل كورس لتعزيز الثقة بالنفس هي كما يلي :
1- معرفتي كيف هي المشاعر تكون في حالة نقص الثقة بالنفس من حيث الرهبة في المشاعر لمواجهة أي شيء وأي شخص جديد ، وحمل الكلام المخيف حتى من خلال أو وراء الأصدقاء ، والمشاعر في أنه مهما كانت الحالة فأنا محاصر ولا مخرج لي من ذلك
2- رغبتي في أن يكون هذا الكورس متاح لي حينما أشعر بالحاجة له بدل الغوص في الكتب والمراجع حينما يواجهني ما يستدعي لمثل هذا الكورس
3- كي أستطيع حماية نفسي من الضغط الذي قد ينتابني أثناء قيامي بعملي الذي هو جل خدماته للناس الذين يعيشون الظروف الصعبة ، فأعتبر ذلك فرصة لي
4- كون هذا الكورس مبسط وسهل ويمكن الرجوع له والتعامل معه ببساطة والحصول على أفضل النتائج

الإنجازات والسعادة تبدأ بالثقة بالنفس :
قلة الثقة بالنفس أو قلة احترام النفس تؤدي للكثير من المصاعب الحقيقية ، وبعكس ذلك فإن الثقة وزيادتها وتعزيزها باستمرار ستكون الداعم والمقوي لكل المواقف للوصول إلى كل ما نريد أو نتمنى ، فالثقة بالنفس تأمن الحضور الفكري والعاطفي ، وتهيئ الإمكانات الكامنة في داخل كل منا لمواجهة كل الظروف مهما كانت صعبة وقاسية ، فبدون الثقة بالنفس  لن يكون هناك سعادة ، فإذا أعطيت الحضور وأنت لا تزال تخشى كيف يمكنك تجاوز الموقف ، فهذا يعني ضياع لقوة التفكير والدماغ ، كم من القهر والمعاناة تريد أن تتعايش معها قبل أن تدرك أن لا شيء أهم من اللحظة ومن العمل الذي بين يديك وفقط ، وإذا كنت تتحدث مع شخص تريد أن تعرفه بشكل أفضل ، كيف يمكنك ذلك إذا كنت باستمرار تفكر : أنك قد قلت الصحيح ، وهل هو يحبني وما إلى ذلك ، وإذا ذهبت لجلسات اجتماعية ، تحتاج أن تعيش جو المرح لكي تسعد نفسك ، وهذا ما يجمع الناس عادة ن فالناس يحتاجون بعضهم ، ولكن بدون الثقة بالنفس ستخسر السعادة والمرح اللتان تجلبان العلاقات الطيبة بين الناس

عدم التفكير ممكن :
فكر بهذا الآن ، عندما تكون مسترخياً وسعيداً ومرحاً أو كثير الكلام ، تكون في مثل هذه المواقف مع الناس ، أصدقاء قدامى أو أفراد من العائلة ،
ماذا يعني لك أن تكون واثقاً من نفسك مائة بالمائة : فكر بكل المصاعب التي من حولك واسأل نفسك : ماذا تعني لك هذه المصاعب لو كنت واثقاً من نفسك وماذا وكيف ستشعر بهذا الشخص الذي يسبب لك المشاكل حالياً ؟؟
تستطيع أن تسمح لنفسك بالحصول على بعض الإعجاب لأن هذا ما جاءك بالطريق ، القابلية التلقائية في أن تكون واثقاً من نفسك تماماً تأتيك لتسمح لنفسك في الحصول على كل ما أنت قادر عليه

جهز نفسك للنجاح :
أطلب منك أن تمارس بعض التمارين أثناء هذا الكورس ، وهذه التمارين أحياناً تشعر أو تفكر أن لا معنى لها من وجهة نظرك ، وربما تكون قاسية بعض الشيء في البداية ، أرجوك أرجوك وأرجوك أن تنفذها فقط ، وخلال الستة أسابيع القادمة ستكون سعيداً وممتناً لأنك نفذتها

الآن لنبدأ الدورة للثقة بالنفس :
خلال الأسابيع الخمسة القادمة ستأخذ درساً كل أسبوع ، تأكد أن تطبيق وممارسة الدرس خلال الأسبوع سيكون كافياً لإحداث التغير المطلوب ، وخلال الدورة سيطلب منك تنفيذ بعض التمارين التي قد تعتبرها بدون معنى في البداية ، أطلب منك تنفيذها تماماً ،
من الأشياء التي سنتحدث عنها هو أنك لن تثق بشيء قبل أن تكون قد خبرته وجربته وحصلت على نتيجته ،
إذا كنت جدي في بناء ثقتك بنفسك فإنك ستحتاج لحوالي 15 دقيقة كل أسبوع كي تكمل احتياجات الدورة ، 15 دقيقة أسبوعيا لشيء سيغير لك مجرى حياتك للأفضل ، فهذا استحقاق عليك الالتزام به

المسارات التالية هي ما ستذهب دورتنا إلى الخوض بها :
1- المسار الأول تقدير الحالة الحالية
2- المسار الثاني التجهيز للنجاح
3- المسار الثالث تنفيذ المواقف بثقة
4- المسار الرابع المهارات الجديدة
5- المسار الخامس توطيد دعائم الثقة بالنفس
6- المسار السادس تحقيق الأهداف

قبل البدء أريد أن أطلب منك عمل دفتر بالملاحظات واعطيه اسم : ملاحظات دورة الثقة بالنفس ، بحيث تحتفظ به في مكان آمن لتعود له عند الحاجة
تمعن بالمقولات التالية :
1- أنت ولدت هكذا ـ ضعيف الثقة بالنفس ـ
  هذا خطأ وليس حقيقي ، لأن الثقة بالنفس هي مجموعة مهارات يمكن تعلمها مثل تعلم القيادة للسيارات أو الألعاب المختلفة
2- إذا تحطمت ثقتك ، فهذا جيد
  هذا خطأ ، لأن عملية البناء لشيء عظيم يحتاج للجرأة والثقة التي يجب إعادتها بالشكل الصحيح
3- أنا سأعرف أنني واثق من نفسي عندما أكون واثقاً من النجاح في شيء جديد ما
      كيف يمكنك معرفة أنك ستنجح عندما لا تكون قد فعلت شيئاً من قبل ؟؟
    الثقة هي أكثر من أن نتناولها بهذه الطريقة ، إنها المعرفة لما نفعل وما يجب علينا فعله
الثقة بالنفس العظيمة يمكن تعلمها ، وأنت في طريقك إلى ذلك …

التمرين الأول :
الخطوة الأولى لبناء الثقة بالنفس هي تعزيز مفهوم الثقة بالنفس وما تعنيه بالنسبة لك
فقط ردد : أريد أن أكون واثقاً من نفسي أكثر ، وهذه تعني كما لو رددت انك تريد أن تسافر : إلى أين ، وكيف ، ومتى ؟؟؟
فمثلاً قل : عندما أكون مع مجموعة جديدة من الناس أريد أن أكون قادراً على الاسترخاء ، وأشارك في الحوارات ، وأن أ:ون قادراً على سؤال الآخرين عن أنفسهم
بدفتر الملاحظات أكتب إجاباتك عن الأسئلة التالية :
1- ماذا تعني لك الثقة بالنفس ، وعادة ما تكون الإجابة تبدأ ب : أريد أن أكون قادراً على … أو أريد أن أكون … ابتعد تماماً عن ترديد : أنا لا أريد أن أكون … أو أريد أن أكون أقل من … ، فأنت تريد معرفة الوجهة التي أنت ذاهب إليها وليس المكان الذي كنت فيه …
2- في أي الأحوال وفي أي المواقف تريد أن تكون واثقاً من نفسك أكثر ؟؟
3- أين تجد نفسك واثقاً من نفسك ، في أي الحالات ؟؟ مع الأهل ، مع الأصدقاء ، وفي أي المجالات تجد ثقتك تتعمق ، في الأكل والطبخ ، في الزراعة ، في معرفة المعاني ، في اللفظ للكلمات ن في التمارين ، في القيادة للسيارة ؟؟ ما الذي تعرفه الآن ولا تحتاج للتفكير فيه ؟؟
4- اكتب شيء تريد تحقيقه عندما تكون قادراً على الحصول على الثقة بالنفس التي تريد ، بحيث يكون كمثل إجراء محادثة تثبت فيها حضورك وانطلاقك بالكلام
دون إجاباتك على هذه الأسئلة الآن ، وعندما تجيب عليها جميعاً توقف ، خذ نفساً عميقاً ثم فكر بإجابات أخرى حتى تأتيك ،
برجاء افعل هذا الآن وسنستعمل إجاباتك في الأسبوع القادم ، وتأكد أن آخرين قد حصلوا على نتائج عظيمة من وراء ذلك ..

المسار الثاني ـ الأسبوع الثاني :
من أسرع الطرق التي تعطي نتائج باهرة لفهم كيفية أن شخص ما يدير الأشياء أو يتعامل معها هو أن نتقمص نموذجه ، وهذا يعني نسخ مظهره الخارجي والحصول على كل الأفكار حول مشاعره الداخلية ، وهذا تقليد يتبعه الرياضيون من خلال مشاهداتهم ومتابعاتهم لبعضهم عن طريق المشاهدة بالفيديو وما إلى ذلك ، مع التفكير بالنظام المهني الذي يحكم تصرفات هؤلاء ، وعندما يستطيع شخص ما تقليد الشخصية التي يريد سيصل إلى تغيرات مدهشة ،
تمرين النموذج في مجال الثقة بالنفس :
فكر بشخص ترغب أن تكون ثقتك بنفسك في حالات معينة مثله وتريد أن تصبح مثله أيضاً ( راجع إجاباتك التي دونتها في الأسبوع الماضي ) أكتب اسمه ، وافعل هذا في كل حالة تشعر أنك بحاجة للمزيد من الثقة حيالها
حينما يكون لديك نموذج للثقة لكل حالة ، اكتب على ماذا تعرفت عن ثقة ذلك الشخص ، واجعل ذلك بتخصص ، مثل أن طريقة نظراته ، وجهه مرتاح ومبتسم قليلاً ، قم بتغطية كل ما يتعلق بالشخص : تعبير وجهه ، مظهره ، نغمات صوته إيماءته ، طريقة لباسه ، كيف يتعامل مع الغير ، كيف تكون ردود الآخرين عليه ، وكل ما تلاحظه عنه ، وإن لم تستطع تذكر كل التفاصيل ، حاول دراسة شخصيته على مدار أسبوع وقبل دخولنا في المسار التالي للأسبوع القادم وسنستعمل الإجابات في الأسبوع القادم ، مع ملاحظة أن تكون محترفاً في التمعن بالشخصية ومعرفة مكوناتها

المسار الثالث ـ الأسبوع الثالث :
تذكر أن القفز من الارتفاع الشاهق هو أولاً وقبل عمل البرشوت الذي يجب أن يتم في الأسفل وعلى الأرض ، وكما قال أرسطو : كل ما نتعلم أن نفعله ، فإننا نتعلم من خلال الفعل نفسه ، وأن المباشرة بتعلم تعزيز الثقة بالنفس بشكل مرح وسعيد ، يساعدك لأن تقوي تخيلاتك وتصوراتك للحياة في كل حياتك الباقية ، وهذا يحتاج منك لصرف بعض الوقت بشكل إيجابي للوصول إلى ذلك

التمرين :
هذا التمرين بني لكي يتعامل مع نموذج الثقة في عقلك اللاواعي ، واحدة من أ:بر المشاكل في عملية الثقة بالنفس هي في أن الناس يصرفون وقتهم في المحاولة لتخفيف حالة انعدام الثقة في النفس ، أو لتقليص التعصيب لكي يخرجون من شيء صعب وبنفس الوقت ليس هناك ضمان في الوصول لنهاية الشيء المراد تحقيقه ،
هذا التمرين كمثل خريطة الطريق لجعل العقل يعرف إلى أين أنت ستذهب ، فبدون صورة واضحة لمحطة الوصول لن تستطيع الوصول لما تريد ،
الآن من النموذج الأول للثقة الذي كتبته على قائمتك في المسار الثاني ، اقرأ بتمعن ما كتبت ولغاية البدء في بناء الفكرة القوية عن الشخص ، ثم وفي حالة عدم تمكنك من الهدوء لخمسة دقائق ، اغلق عينيك وتخيل أنك ذلك الشخص بنفس الحالة التي تتمنى أن تكون بدلاً منه فيها ، وبقدر ما تسترخي بقدر ما يتفعل هذا العمل ، حدق بطريقته في إطلاق صوته ، طريقته في النظر ، وكيف الآخرين يتجاوبون معه ، وكيف يقفون أو يجلسون ، مظهرهم وإيماءاتهم وما إلى ذلك

في الوقت الذي تضع مثل هذا التمرين في التجربة ستصل بسرعة للنتائج الجيدة ، وعندما تتخيل بشكل جيد الشخص النموذج بعقلك ثم تخيل عملية الدمج معك أو الانسياق لشخصيته ، تخيل ما يشبه هذا الشخص ، تمعن بردة فعل الآخرين عليه وكيف ينظرون لك وأنت تحمل الشخصية ، كيف يتكلمون معك ، وكيف تكون مشاعرك خلال تلك الفترة
البعض يجدون هذا بسهولة كبيرة ، وآخرين يحتاجون لوقت أطول للوصول للشكل الجيد ، وعلى أي حال الناس الناجحين بطبيعتهم جيدين في عملية التخيل والتمرن والإتقان لذلك ، وبالإجمال فإن النجاح يحتاج للتمهل والتذكر للكيفية التي بدأت بها ركوب الدراجة ثم كيف أصبحت فيما بعد
نقطة هامة حول العقل اللاواعي :
من خلال هذه الدورة سأتكلم عن تعليم اللاوعي ، وإذا لم تكن ملماً بهذا الأمر ستكون مستغرباً قليلاً ، إنه فعلاً شيء طبيعي ، ملخص لتعليم الغير عقلي كما هو العقلي وبالتمرين يمكن الوصول لكل الأهداف ، كل شيء يعمل كجسر ليوصلك لأهدافك
الجزء الآخر من عملية الثقة بالنفس على المدى البعيد هو ما تتوقعه من أفكارك ، وما هي طريقة تفكيرك ، فإذا لم تعير انتباهك للأفكار السلبية التي تتشكل ، فإن ذلك سيعمل على تآكل ثقتك مع الوقت ، أو سيسبب الكثير من الفقدان لما يتم تعزيزه من ثقة بنفسك من خلال ما تحققه من إنجازات
تحويل الخبرة التي تمتلك إلى ثقة بالنفس ، يتم من خلال التمرن على الأعمال وتخيل كل ما تقوم به عقلياً ، عليك أن تعلم عقلك كي يتعامل مع مهارات اللاوعي ، كما لو كنت تركب الدراجة ، ستكون عملية الوصول إلى الثقة هينة بالتأكيد

الثقة المطلوبة لحالات التوتر والقلق : بعض الناس يقلقون في حالة أنهم يقلدون شخصية شخص ما في أنهم لا يصبحون أنفسهم ، وهذا لأنهم يتعلمون عادة هذه العملية في التقليد من خلال اللاوعي ،
الخطوة الأخرى لتعزيز الثقة هي في التفاؤل لمن هم حولك ، فالأشخاص الإيجابيين بأفكارهم عليك المحافظة على التواصل معهم وجعلهم حولك باستمرار ،
المسار الرابع ـ الأسبوع الرابع :
نحن الآن في منتصف الطريق لهذه الدورة في تعزيز الثقة بالنفس ، عليك أن تظهر المزيد من الاهتمام في أنك معني بزيادة وتعزيز ثقتك بنفسك ، من خلال العمل والمواظبة وإبداء الشجاعة على التمرن في البناء القوي لهذه الثقة
الأسبوع الماضي بدئنا بتشكيل ما يناسبنا من أشكال في عقولنا للوصول لما نريد ، وهذا الأسبوع سنقوم بتعزيز ذلك بخطوة أخرى ،
التمرين : إعمل على قرائة ما كتبته في ملاحظاتك الأسبوع الماضي ، اجعل نفسك مرتاحاً واستعد لتمرين هذا الأسبوع ،
تخيل أنك نجحت في تحقيق ثلاثة من أمنياتك ، واحدة من أمنياتك كانت أنك تريد الثقة الكاملة في نفسك ، تذهب للسرير مساء ، وخلال ذلك تتخيل أن أمنيتك تحققت بشكل إعجازي ، وعندما تفيق صباحاً ستكون قد حصلت على كامل الثقة التي تريد ،

اغلق عينيك وتصور حقيقة هذه العملية ، تخيل أنك تذهب للسرير ، تفعل ما تفعله عادة في مثل ذلك الوقت ، تطفئ النور ، ترتاح في السرير بمشاعر محببة وأنت تميل إلى الشعور بالنعاس ، تخيل الأشياء التي تسير بشكل خاطئ معك كي تستعملها لتساعدك في التغيير المطلوب ، وخلال ذلك أجب على الأسئلة التالية :
1- كيف كانت مشاعرك عندما استفقت في الصباح
2- ماذا كنت تشبه في تلك الحالات التي تستعمل نفسك بها على أنها مشكلة
3- كيف كان صوتك وكيف كنت تصرخ
4- كيف كانت علامات وجهك
5- ماذا لاحظ الآخرين من تغيرات فيك
6- كيف كنت تفكر حول الأشياء التي اعتبرتها مشاكل
7- ماذا فعلت خلال اليوم الأخير من أشياء لم تكن تفعلها من قبل
8- استمر في تفاعلك من هذا التمرين بكل التفاصيل الممكنة
ربما تكون هذه الفترة هي الأهم التي قد أمضيتها خلال 15 دقيقة
دون في ملاحظاتك كل الأشياء حول الجديد في الثقة ، وعليك أن تعرف باستمرار إلى أين أنت ذاهب ، هذا التمرين يناسب عقلك الواعي والغير واعي في آن معاً
عليك أن تثق به ،

إختبار المعجزات :
هذا التمرين يحتاج للاسترخاء لسببين :
1- لأنك تستطيع التخيل بشكل أفضل عندما تكون مسترخياً
2- وعند استرخائك تستطيع التخلص من العادات التي توترك وتقلل ثقتك بنفسك
لذا فإن أفضل الأوقات لممارسة هذا التمرين هي بعد الوصول لحالة نشوة استرخاء من خلال سماع نوتات معينة موسيقية تعينك على الوصول لهذه الحالة من الاسترخاء
الأشياء التي لا تستطيع عملها :
عندما تشعر أن هناك عملاً يستطيع فعله الآخرون وأنت لا تستطيع ذلك ، من الطبيعي أن تشعر بذلك ولكن تمعن بالتالي : هناك إرادة مستديمة لما لا تستطيع عمله ، العالم واسع والاحتمالات والإمكانات لا حدود لها ، ومن خلال قانون المعدلات الذي يقول أنك تفكر بما لا تستطيع عمله أكثر من التفكير ما تستطيع عمله ، لذا لا تدع عقلك يوقعك بالحيل إذا شعرت أنك تستطيع عمل شيء ما ، تأنى وغير محتويات تفكيرك لذلك الشيء الذي كنت قد تعلمت فعله في الماضي ، بهذه الطريقة تستطيع إنهاء مشاعرك في عدم قدرتك لتصبح أكثر رغبة للبدء بمعالجة هذا الأمر كي تستطيع فعله
فكر أكثر بثقة أكبر ، لتصنع لك عالماً من الثقة

المسار الخامس ـ الأسبوع الخامس :
طريق الفعل هي أن تفعل الأشياء التي تروعك وتجلب لك الثقة في النتيجة
التمرين 1 :
قوة الجذور في ثقتك بنفسك هي التي تجعلك قادراً على التصدي للعواصف التالية :
1- في المسار الأول سمعت عن الثلاث أساطير العظيمة في الثقة بالنفس ، خلال قراءتك لها فكر بموقفك في التغيير باتجاهها ، بماذا أنت تشعر بشكل أوضح بما هو ثقة بالنفس تماماً ؟؟
2- راجع ما هو في هذه المقولات ولترى ما هي دفاعاتك النفسية عليها وكيف تغيرت ، وكم ابتعدت عنها لتصل إلى أهدافك الحقيقية
3- أنت وصفت الثقة في النفس لبعض الأشخاص في المسار الأول ، هل تغيرت معتقداتك حيال ذلك الآن ؟؟ وفي أي الطرق أصبحت تتفهم الثقة في النفس أكثر الآن
4- اقرأ أكثر عما كتبته عن ثقتك بنفسك والخبرات التي وصلت لها في المسار الرابع ، لتأخذ دقيقتين لاعادة خبرتك في ذلك
التمرين 2 :
اكتب خمسة أشياء على الأقل لاحظت تطوراً في ثقتك بنفسك فيها بحيث تستطيع أن تضع أمثلة على ذلك خلال الكتابة ، ربما جد صعوبة في ذلك ولكن استمر ، وعلى أي حال كل هذا مؤشرات في أن الأشياء تتحرك ، وكما الكرة الثلجية تتدحرج للأسفل سترى كم سيكون حجمها في النهاية
ثق بالجزء الخلفي من دماغك :
وكما الجنس البشري ، يجب أن تتبارك من نظام الذكاء الكوني الخلاق ، الذي تطور على مدى ملايين السنين ،  اللاوعي نظم حرارة الجسم ، جهاز المناعة ، الذاكرة التي تسمح لك بالتذكر لشيء حدث من زمن ولمرة واحدة مثلاً ،

التعليقات (0)
إضافة تعليق