إدراكات
للبحوث والمعارف الإنسانية

سلسلة كيف نعيد الاعتبار للصحة والحياة

0

 

النشاط والحيوية للجسم الإنساني

التنفس الصحي السليم

 

إعداد  نزار محمد شديد

 

 

التنفس الصحي السليم

         التنفس هو مصدر الطاقة الأساسي والجوهري للجسم البشري ، إنه الحياة بكل معانيها ، مع كل نفس جديد يدخل الجسم ، تدخل حياة جديدة لهذا الجسم

         إطالة فترة حياتنا تعتمد على طريقة تنفسنا ، فالسلحفاة متوسط عمرها 220 سنة ، وهي تتنفس بمعدل كل خمسة دقائق مرة ، بينما الكلب بلهاثه السريع يعمر أقل من عشر سنوات وذلك بسبب سرعة تنفسه ، لنتعلم كيف نتنفس وما هي الطاقة التي نتنفسها

          الإنسان إذا ما تحرر من الشهوات والطموح الزائف تحرراً تاماً فإنه حقاً سوف يستشعر الطاقة الحيوية الأصيلة تنعشه وتتناغم مع كل أمانيه وتطلعاته

         الإنسان يجب أن يتنفس إكسير الحياة وأن يحمي نفسه مستقلاً بنفسه بواسطة تنظيم عمليات تنفسه ، لكي يحفظ روحه ويجعل جسمه مستقراً لا يتغير

         التدرب على التنفس يجعل البصر صافياً في الربيع ويقوي القلب في الصيف ويقوي الرئتين والكليتين في الخريف والشتاء على التوالي ويطرد الحمى الخبيثة من كل أعضاء الجسم

         ركز عقلك متأملاً طرف أنفك ، أرخ جميع أجزاء جسمك ، أطرد الزفير بمنتهى الهدوء والبطء ، كأنك سمكة سابحة في وقت الربيع ، وبعدها استنشق الهواء بهدوء وسكون ، كما لو كنت دودة تقضي شتاءها في سبات عميق

         تخلص من المرض بالتماس الهدوء والترك ، تعلم كيف تترك ، كيف تسامح ، كيف تتقبل أن تسامح نفسك والآخرين في آن معاً

         ابتسم ، وسيصبح العالم كله يبتسم لك ، عندما يكون تقديمك لنفسك ايجابي ، يكون الآخرين معك في نفس الخطوة التي قدمت نفسك بها ، عندما تكون متحمساً لشيء ما … الآخرين يتبعونك ، فقط ابتسم

         التركيب الداخلي المفصل للجسم لن يراه إلا الشخص الذي أتقن فن التمرن على التنفس ، تعلم التنفس وتعلم من التنفس كيف تترك ، كيف يخرج هواء الزفيرمن رئتيك … تعلم كيف تخرج كل ما يؤلمك وكل ما لا حاجة لجسمك فيه ، اخرجه ودعه يمضي في سبيله

         من الضروري أن يسيطر الشخص على نشاطه العقلي وردة الفعل العاطفي ، كي يستغرق في حالة من الراحة والهدوء ، وهذا نوع من العلاج لقهر المرض والوقاية منه وتقوية الجسم وإعادة الاعتبار الصحي لجسمنا الذي يحملنا ونحمله 

( تمرينات التنفس تتكون من ثلاثة أجزاء متكاملة في عملها ، تتمثل في اتزان وضع الجسم وتركيز الفكر بالتأمل وتنظيم عملية التنفس ، وهي تعمل معاً متضامنة ومتكاملة في أجسامنا )

التنفس الصحي ـ لإعادة الاعتبار إلى الصحة :

تأثير التنفس على الجهاز العصبي :

     تهدئة العقل وإزالة التوتر من الدماغ وتقوية قدرته على الاتزان وتحسين وظائف أعضاء الجسم كله ، وكلما زاد التنفس عمقاً ، ازدادت عملية ارتفاع شدة الجهد ، وهذا يعني أن التمرين سوف يبعث نشاط التيار العصبي في الخلايا إلى أقصى درجة على وتيرة طيبة تؤدي لرفع فعالية الدماغ بقليل من الجهد

تأثير التنفس على الجهاز الدوري للأوعية الدموية للقلب: التنفس السليم يقوي الدورة الدموية عن طريق توسيع الشعيرات الدموية وتقوية النبض

تأثيره على الجهاز الهضمي : أثناء التنفس من البطن مع حجز الشهيق والزفير في العضلات المقبوضة للداخل ، يحدث بين البسط والقبض المستمرين مساج لأعضاء التجويف البطني ، ويتحرك الحجاب الحاجز للأسفل ثم للأعلى بمعدل ثلاث إلى أربع أضعاف ما يتحركه في حالة التنفس العادي ، كما يتمتع المتمرن بشهية طيبة وامتصاص تام للمواد الغذائية وزيادة في الوزن

التأثير على الجهاز التنفسي : وذلك يتم من خلال ازدياد سعة الحجاب الحاجز لثلاث أو أربعة أضعاف ما يستوعبه في التنفس العادي

التأثير على الغدد الصماء : حيث كونها مرتبطة ببعضها ووقوعها تحت سيطرة الجهاز العصبي فإن نشاطها الوظيفي الزائد ينجم عن المزيد من الإفرازات الهارمونية ، وكمية الأكسجين المستهلكة من قبل المتمرن هي أقل من الشخص العادي ، وكذلك المتمرن يستمتع بالراحة والاسترخاء

باختصار فإن تمرينات التنفس ذات قدرة على إعادة الاعتبار الصحي بدفع الأمراض والوقاية منها مما يعمل على إطالة العمر وتشديد قوة ومناعة الجسم

طرق أداء التمارين التنفسية :

1-    اختيار الوضعية الصحية للتمرين : وذلك إما بالجلوس عادي ، جلوس التربع الحر ، جلسة التربع برجل واحدة ، وضعية الرقود ، وضعية الرقود على أحد الجانبين ، وضعية الوقوف ، وضعية المشي

بعدها يكون الفم مغلقاً والعينان مغمضتين وطرف اللسان ملامساً سقف الحلق والوجه مبتسم

2- تنظيم العقل ( الاستغراق في الهدوء ) وتركيز الفكر على التنفس ، من خلال العديد من الطرق للوصول لحالة تنظيم العقل ومنها :

         طريقة الالتصاق بالفكرة : بالتركيز على نقطة أو عضو معين من الجسم ( نقطة تحت السرة ب1 أنش )

         طريقة متابعة التنفس : من خلال تركيز الفكر على حركات البطن أثناء التنفس

         طريقة عد مرات التنفس : وذلك بعد مرات التنفس عند الزفير بالتدرج حتى تصل لحالة لا ترى فيها شيئاً ولا تسمع ولا تفكر بأي شيء ، عندها تكون قد بلغت قمة الهدوء الطبيعي

         طريقة القراءة الصامتة : بحيث يكون ما تقرأه سهلاً ما أمكن ، مثل كلمة هدوء أو صمت عند الشهيق ، واسترخاء عند الزفير

         طريقة الإنصات للتنفس : وذلك بأن تنصت لصوت تنفسك بهدوء وانتظام ،

 ويفضل للمبتدئين اختيار طريقة الالتصاق بالفكرة ثم التدرج للطرق الأخرى

تنظيم عملية التنفس ( الشهيق والزفير ) : حيث يوجد ثمانية أنواع من التنفس وهي :

1-    التنفس الطبيعي : وهو تنفس غريزي لا يحتاج لوعي به أو سيطرة عليه ، تحركاته لطيفة وسهلة وطبيعية ،  وعيبه أنه تنفس سطحي وضحل

2-    التنفس المفضل :وفيه يهبط الحجاب الحاجز ويبرز جدار البطن أثناء الشهيق وعكسه عند الزفير ، ويجب التمرن عليه لجعل حركات الحجاب الحاجز وجدار البطن على اتساع أعظم ، حيث يتحقق أخيراً هذا النوع من التنفس البطني .

3-    التنفس المقلوب : بنفس حركات الحجاب الحاجز والجدار البطني معكوساً ، حيث تكون السعة والقوة الحركية أكبر منهما في حالة التنفس المفضل .

4-    حجز التنفس : وذلك بحجز النفس بعد الشهيق أو بحجزه بعد الزفير ـ شهيق ـ حجز ـ زفير أو شهيق ـ زفير ـ حجز ـ شهيق ، وهكذا

5-    الشهيق من الأنف والزفير من الفم : وهذا يمارس حين تكون الممرات الأنفية أو المسالك الهوائية العليا في حالة انسداد ناجم عن ضيق فيها

6-    طريقة التهوية : ويتم ذلك بالتنفس المقلوب مع التصور بأن الهواء يكون متجهاً نحو السرة حتى يصل إليها ثم إلى منطقة العجان ، بعدها عليه تصور الهواء ماراً بمنطقة العجان خلال العمود الفقري إلى قمة الرأس ثم يقوم بالزفير من خلال الأنف ـ وهذا يطلق عليه اسم الدورة التنفسية الصغرى

7-    التنفس الكامن : ويتأتى بعد التمرس على التنفس المفضل أو المقلوب ، وسماته هي طول الشهيق وضحالة الزفير وشدة بطئه مع حركات لطيفة في كل دورة تنفسية ، فإذا ما وضعت أصابعك تحت الأنف لن تشعر بسريان الهواء بشكل واضح

8-    التنفس الحقيقي: بمفهوم أنه كلما ازداد العقل هدوءاً أصبحت حركة التنفس أقل ظهوراً وأكثر خفة ، وبذلك تبدو الطاقة الحيوية كأنها قد توقفت وكأن العقل قد تجمد ولا يبقى إلا نفس خفيف للغاية يشير لوجود هذه الحياة ، وهو معروف بالتنفس الجنيني

أنواع تمرينات التنفس :

         التنفس للاسترخاء والهدوء : ومراحله : الاستعداد وإبعاد المقلقات ، المكان يكون نظيفاً وهادئاً بتهوية جيدة ، فك الأربطة والأحزمة ، الطمأنينة والسرور

         اختيار الوضعية الملائمة للتمرين

         طريقة الاسترخاء ، بحيث يعم الجسم كله من الرأس للقدمين

         طريقة التنفس المناسبة : التنفس الطبيعي مع ترديد كلمة هدوء عند الشهيق واسترخاء عند الزفير بشكل صامت كي تصل لحالة رد كل نفس إلى أصله الجذري

         الجلوس الهادئ حيث يجب التدرب على الجلوس الهادئ بعد إنهاء التدرب على التنفس

         نهاية التمرين : بحيث لا يتم التسرع عند الانتهاء لمغادرة المكان قبل عمل بعض الحركات الهامة وهي : الضغط على السرة بأحد الكفين والتدليك بالأخرى بحركات دورانية خفيفة السرعة حول السرة ل30 دورة لكل اتجاه

الأمراض التي تعالجها هذه التمارين هي :

ضغط الدم العالي ، القلب بضغط الدم العالي ، القلب وتصلب الشرايين ، روماتيزم القلب ، مرض القلب الرئوي ، التهاب المفاصل الروماتيزمي ، التهاب الشعب الرؤية المزمن ، الانتفاخ الرئوي ، السرطان الرئوي ، توسع الشعب ، الربو الشعبي ، القرحة المعدية ، التهاب المعدة المزمن ، التهاب الأمعاء المزمن ، التهاب البنكرياس المزمن ، سرطان المعدة ، سرطان المريء ، التهاب الكلى المزمن ، التهاب الكلية وحوضها المزمن ، النوريستانيا ( التشوش العصبي ) الوهن العصبي ، التهاب الكبد المزمن ، الكبد المتشحم ، تصلب شرايين المخ ، الالتهابات الروماتيزمية

الأمراض التالية ينصح بعدم معالجتها بهذه التمرينات :

الشيزوفرينيا ( الفصام الذهني ) السوداء ( الماليخوليا ) ، الهستيريا ، الحمى المفرطة ، النزيف الشديد

تمرين التنفس للتغذية الذاتية :

بعد اتباع الخطوات التحضيرية كما في السابق يؤخذ تمرين التنفس مع الحجز ليناسب التغذية الذاتية بأحد الطريقتين :

شهيق ـ حجز ـ زفير ـ شهيق ( وهكذا ) أو

شهيق ـ زفير ـ إيقاف ـ شهيق ( وهكذا ) بحيث تكون حركة التنفس عميقة وطويلة ومتوازنة وعديمة الصوت ، الحركة المتوازنة ضرورية جداً مع الإصغاء بالأذن للصمت لهذه الحركات ، ثم توجيه التنفس لنقطة دان تيان ( تحت السرة 1 أنش ) بشكل هادئ وبطيء بحيث يكون التنفس مستمراً من البطن وليس من الصدر وذلك لتحريك الحجاب الحاجز الذي من خلاله يمكن للطاقة الحيوية أن تصل لنقطة التوازن المركزية  تحت السرة  ، مع المحافظة على ليونة أسفل البطن أثناء تمرين التنفس والشعور بها دون إفراط بحيث يتم تفادي التوتر ، وتركيز الفكر على نقطة دان تيان هو للتخلص من جميع حالات الشرود لتحقيق هدوء الدماغ ، وكلما ازداد هدوء الدماغ يقترب الشفاء للمريض ، وخلال التمرين يجب ممارسة تركيز الفكر مع العناية بالتنفس الطبيعي اللطيف المستقر والمريح ، وهذا يتم بالإصرار والمثابرة مع حجز التنفس وتوقفه عند التركيز على نقطة دان تيان بشكل وهمي مع المراقبة للتوازن والتأمل من خلال حركة استنشاق الهواء أثناء مروره بالخياشيم بلطف للوصول لمرحلة التنفس الهادئ الذي معه يصبح الفكر صافياً ومستقراً ، ولا سبيل للسيطرة على السر العميق الكامن فينا إلا بالممارسة الواعية ، كذلك يجب التنبه لنهاية التمرين ، بحيث لا يتم الخروج منه دون ممارسة حركات التدليك حول السرة ( كما في السابق )

الأمراض المناسبة مع هذه التمارين هي :

التهاب البنكرياس ، التهاب الكبد المزمن ، التهاب المعدة والقرحة ، والاثني عشر ، هبوط المعدة ، سوء الهضم ، التهاب المرارة المزمن ، الالتهابات المعوية المزمنة ، الزائدة الدودية ، القولون ، الكبد الشحمي ، الإمساك المتكرر ، وفي حالات سرطان المعدة والأمعاء والغدة الثديية ، يمن أن تعتبر هذه التمارين كعلاج مساعد .

الحالات التي لا ينصح علاجها بهذه التمارين هي :

السل الرئوي مع وجود فجوات في الرئتين ، توسع الشعب الرئوية ، الانتفاخ الرئوي ، حيث أن  حجز النفس الخاطئ  قد يؤدي لنزيف شديد بسبب تهتك الأوعية الدموية داخل الفجوات والشعب ، القرحة المعدية مع النزيف الخفيف أو الشديد

الحالات المحظور علاجها بهذه التمارين هي :

ضغط الدم العالي ، مرض القلب بضغط عالي ، مرض القلب الرئوي وتصلب الشرايين التاجية ، روماتيزم القلب ، اضطرابات النبض ، الرجفان الليفي لأذين القلب ، انقباض القلب قبل الأوان ، انسداد جهاز التوصيل في القلب ، حيث تكون النتيجة ضارة لمثل هذه الحالات .

تمرين التنفس للتقوية :

تأدية أساسيات التمرين بعناية ، بحيث يكون وضع الجسم صحيحاً والتنفس منتظماً والعقل مركزاً على الهدوء

         الاستعداد للتمرين كما التمرين السابق

         اختيار الوضع السليم والمناسب الذي يؤدي للهدوء بسهولة ويسر ( وضعية الجلوس المنتصب ، أو التربع بوضع رجل فوق الأخرى ، وفي حال مواجهتك للألم أو التنميل يمكن عكس السيقان أو تمديدها حتى يزول الألم لتعود للوضعية التي بدأت بها

         الرأس يكون منتصباً والذقن مسحوبة للداخل قليلاً نحو الصدر والعيون والفم مغلقة وطرف اللسان بسقف الحلق والوجه منطلق الأسارير

         العمود الفقري منتصباً تماماً للأعلى دون أي انحراف وفقرات العجز بارزة نوعاً ما للخلف والفقرات القطنية بارزة نوعاً ما للأمام والردفان مستقرتين دون دفع الصدر للأمام والكتفان والذراعان مسترخية بوضع طبيعي والبطن مسترخياً وجميع عضلات الجسم كذلك ،

         اليدين متشابكتان أمام أسفل البطن ، أو كل يد فوق الركبة التي باتجاهها

طريقة التنفس :

– اختيار الطريقة المناسبة ( التنفس المفضل ) مثلاً للذكور والتنفس المقلوب للإناث ، مع التعود على التمرن على الاثنتين معاً ولكلا الجنسين ، وعند الممارسة يجب الاستراحة كل 10 – 20 دقيقة لتفادي إجهاد العضلات والمضاعفات الأخرى ، التدرب على الزفير ليكون طبيعياً ولطيفاً دون الالتفات إلى حركات الشهيق لضمان عدم حدوث انحراف عن الأصول المرعية

– الجلوس الهادئ والبدء بالتنفس مع تركيز العقل على عملية التنفس لينتج عنها توحد العقل مع الطاقة الحيوية ( الجوهرية ) ليصبح الاستغراق في الهدوء سهلاً ، وفي حالة التمرن على الجلوس الهادئ فإن الاستغراق في الهدوء يتم بتركيز العقل الواعي على نقطة دان تيان أو الاستماع للتنفس أو عد مرات التنفس أو القراءة الصامتة لتستطيع إحلال الأفكار الشاردة بفكرة وحيدة وبسيطة ، بعدها الجلوس الهادئ لمدة 30 – 40 دقيقة قبل الانتقال لمرحلة نهاية التمرين .

– عند نهاية التمرين يتم توجيه الطاقة الحيوية ( الجوهرية ) عن طريق الوعي الشعوري لرسم دوائر حول نقطة السرة من اليسار لليمن بالعدد 24 دائرة ثم من اليمين لليسار بالعدد 36 دائرة ، ثم أترك الجلسة .

تمرين الحركة :

بعد الانتهاء من تمرين التنفس السابق تمارس تمارين تاي شي مع الاستماع للموسيقى أو الخروج للجري أو أي رياضة أخرى لضمان نتائج طيبة الأثر

الأمراض التي يعالجها هذا التمرين :

 بالإضافة لما سبق ذكره في تنفس الهدوء والاسترخاء فهو يعالج : النوريستانيا ، الوهن العصبي ، الاضطرابات الوظيفية في جهاز العصب النبتي

طريقة النقل وتوجيه الطاقة الحيوية خلال تمرينات التنفس :

 

معالجة حالة الاحتلام : التي تحدث للشباب أسبوعيا أو كل أسبوعين ، حيث تجب المعالجة وإلا فإن تراخي الأعصاب والدوخة والطنين في الأذن وانهيار الذاكرة وقلة التركيز والفتور وضيق التنفس وقصره وآلام الظهر والخصر والسيقان والأرجل ستكون بانتظار المريض ، والقذف المنوي هذا يحصل عادة نتيجة الإجهاد والتعب الشديد والتوتر الذهني والوهن العصبي والإفراط بالنوم أو النوم على فراش وثيرة أو النوم منبطحاً على الوجه ، أو قارئاً كتباً مثيرة للجنس ، 

خطوات التمرين :

الاستعداد : التخفف من الأحزمة والأزرار وإفراغ الأمعاء والمثانة ، وأن يكون المكان هادئا والهواء نقياً ، ويمارس التمرين على سرير خشبي أحد أطرافه أعلى من الآخر ، ويمارس مرتين في اليوم : عند الاستيقاظ وقبل النوم

 

الجلوس مع مد الأرجل والوجه باتجاه المنطقة المنخفضة وأصابع الأرجل للأعلى والجذع منتصباً والكفان ملامستين للركب ( شكل 8 ) ، شد قبضتي اليدين وسحبهما للخلف من جهة أسفل البطن ويكون طرفا المرفقين مشيرين للخلف لأبعد ما يمكن ـ شكل 9 ـ ثم رفع الكفوف للأعلى والبدء بالشهيق مع رفع الأيدي للأعلى بهدوء ماراً بهما بالقرب من صواني الأذن ثم يجعلهما مستقيمتين للأعلى وكأنه يرفع ثقلاً ، وعند وصول الذروة ، يقبض عضلات الإست وكأنه يمسك نفسه عن التبرز ، عندها يشبك جميع أصابعه لليدين ببعضهما مع النظر بتحملق لظهر يديه ثم يشرع بإطلاق الزفير ـ شكل 10 ـ، ثم يميل ظهره نحو الأمام حتى تلمس يديه أصابع أقدامه ـ شكل 11 ـ  ثم يعود ظهره للانتصاب ويديه تلامس الركب ، وهذه تعتبر الدورة الأولى من التمرين ، وللمبتدئ يكفيه 10 دورات لكل تمرين مع زيادة دورتين يومياً لتصبح مجموعها في نهاية الشهر 70 دورة يومياً ، وبذلك يتم الاستمرار في التمرين بدون زيادة في العدد بعد الوصول للعدد 70 ، وعند الانتهاء يجب الجلوس بهدوء لفترة 20 ـ 30 دقيقة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد