إدراكات
للبحوث والمعارف الإنسانية

بعض الأسرار المفقودة في عمليات البرمجة والتظهير

0

هذه الأسرار يمكن اعتبارها مجموعة من المباديء علينا أن نعي دلالاتها ومعانيها بشكل واع باستمرار
المبدأ الأول : اطلب وستجاب
افكارنا أتت من خلال دماغنا ، لكنها لم تصنع أو تنتج في دماغنا ، لقد أتت من حقل عقل التوحد الصافي الذي فيه يتم تظهير كل شيء ، البعض يطلقون عليه اسم العقل الكوني أو العقل العالمي والبعض يطلقون عليه اسم الله أو مصدر الطاقة ، ونحن امتدادات لهذا الحقل التوحيدي وفي نفس التحسس
أفكارنا هي أفكار الخالق ، ورغباتنا هي رغبات الله ، فهل يمكن تصور أن الله قد أخفق في تحقيق رغباته نفسه
ليس مهما ما نختبره الآن ، انت مدعو لأن تطلب من خلال نقطة ماضية في فهمها ، ولضمان تحقق طلباتك يجب مراعاة ما يلي : أن تكون نواياك واضحة في أن :
– تقوم بكتابتها على شكل جمل : أنوي أن …. الآن ، وانا أتقبل هذا أو شيء ما أفضل منه … شكراً شكراً شكراً
– كتابة أوراق صغيرة على كل منها طلب معين ووضعها في صندوق صغير كي تنقلها للحقل الطاقي الأعظم
– عمل 15 دقيقة تامل في الصباح وفي المساء ، بالجلوس والاسترخاء والتركيز على التنفس لكي تتخلص من الانسدادات السلبية في حقول طاقتك
– التركيز ل 17 ثانية على موقف يسعدك بصورته عند تخيلها واستحضارها في ذاكرتك لتكرر ذلك مراراً وعند مواجهتك لأي أمر يجلب لك الاضطراب
– 3 دقائق توقف عن التوتر لتقوم بثلاث خطوات ، أولها الابتعاد عن مشكلتك ، الثانية التفكير بالكيفية التي ستشعر بها في حال تحققت مخاوفك ، بحيث تختبر ذلك حقيقة في عقلك ، والثالثة ان تقول : شكراً ، وكل هذا ب 3 دقائق
ثق بكل هذه العمليات وتذكر ترديد : الحياة بداخلي متلازمة ومتصلة مع كل حياة الوجود ، وهي مخلصة لي ولكل ما أرغبه
كذلك ترديد : كل ما أريده وأتمناه يريدني ويتمناني ، أنا أترك أمر كيفية وصوله لي وأحدق برغباتي القلبية ، نفسي العليا معي وهي تعرف كيف تجعل هذا يحصل ، لذا فانا أسترخي وادع الأمر يمضي ، كل شيء ضروري لانجاز رغباتي هو محبب ومتناغم معي ، أنا متقبل لهذا أو أي شيء أفضل منه ، أنا مستعد ومتقبل بسعادة ، وهذا كل شيء
المبدأ الثاني : الأسرار النهائية للتفعيل الحقيقي لتقنية التأكيدات
الهدف من التأكيدات هو ارسال رسالة للعقل اللاواعي من العقل الواعي ليراعى فيها ما يلي :
– أن تكون مصدقة من العقل اللاواعي بحيث لا تتناقض مع الواقع
– احتياج اللاوعي للاثبات لهذه التاكيدات ( اختار الشعور باستمرار بأن لدي الكثير من المال لأصرفه ) ليكون ذلك متزامناً مع صرف المال حتى تثبت للاوعي أنك حقاً تريد المال لتصرفه
– ان تكون مهيجة للمشاعر ( أن تكون حاملة للمشاعر والتخيلات العاطفية في صورة ما تطلب
– أن تكون منساقة تماماً مع الثلاثة أبعاد : الايجابية ، الوقت الحاضر ، الشخصية
– أن توضع بشكل مقارن ونسبي يعني الاستمرار ( قابلة للتطوير الأفضل القادم ) أختار ان أشعر بالمزيد من الثقة / بدل أنا واثق من نفسي
المبدأ الثالث : أسهل الطرق للوصول للسعادة
السعادة هي حالة ذبذبات متناغمة مع الكون
كيف أستطيع أن أخدم الكون ومن فيه ، هذا هو المفتاح للسعادة اللانهائية والمتعة في الحياة ، أنا قناة خلقها الله لخدمة الكون ، هدف حياة كل منا هو الخدمة للآخرين ، فاذا رغبت الوصول للسعادة لنفسك فانها ستتملص منك ، أما إذا رغبتها لغيرك ستجدها لنفسك ، ومساعدة الآخرين متعة عظيمة ، وليكن معلوماً أن أي شيء تكون أنت سبب اختباره من قبل الآخرين سيعود بمتعته لك مضاعفاً ، فهذا قانون كوني لا يمكن أن يخطيء ، لذا : أي شيء تريد اختباره في حياتك ، اجعل الآخرين يختبرونه أولاً ، وهذه أقوة طريقة للوصول الى تحقيق رغباتك والطريقة الأسهل لانجاز سعادتك
المبدأ الرابع : طريقة سهلة لتحقيق الأهداف
• غير طريقتك في النظر الى الأشياء ، حينها ستجد أن الأشياء التي تنظر لها قد تغيرت ، فكل شيء هو جزيئات من الطاقة ، وهذه الجزيئات تعمل تحت إمرتنا ، إنها تأتي للوجود فقط حين نلاحظها ، انها نوع من الرزم لموجات يمكن أن تاخذ حالتها كموجات جزيئات بشكل تزامني ، الملاحظة وحدها هي من يحول الاحتمال الى حقيقة ، البناء الأساسي للوجود المادي يعمل تحت إمرتنا ، وكل ما نختبره ونراه هو بسبب طريقة ملاحظتنا المعتادة في النظر للأشياء وبالتالي للعالم ، فحقيقتك ليست هي الحقيقة ، وفي الوقت الذي تتحقق من ملاحظاتك الخاصة في أنها تسبب كل شيء ، عندها تكون قادراً بشكل حرفي أن تقرر خلق حقيقة أخرى ، غير طريقتك في النظر للأشياء ، عندها ستجد أن الاشياء التي تنظر لها قد تغيرت
المبدأ الخامس : قوة التقدير والاعجاب
انها السلاح السري الذي تستطيع استعماله للفوز بمعاركك في الحياة ، وليس مهماً ظروفك التي أنت بها الآن ، ليس مهماً وضعك الحالي ولا الظروف التي أنت بها ، فانت باستمرار لديك الخيار في أن تجد ما تمتن له وتستطيع فوراً تغيير نقطة الجذب للشيء الذي تريد في تلك اللحظة ، تذكر أن نوعية الحياة التي تعيش مرتكزة على نوعية اللحظة الحالية ، تستطيع أن تختار في أن تقدر وتعجب بالأمور الايجابية وهذا سليم ، لا تجعل بساطة الفكرة هذه تخيب نظرتك ، فالتمرن على التقدير والاعجاب والامتنان هنا وهناك ستجد فيه العجائب لحياتك
الدرس السادس : قوة المشاعر الجيدة

المبدأ السابع : أسرع الطرق لتظهير الأهداف
أسرع الطرق لتظهير الأهداف والوصول لأي رغبة ، هي أن تفكر وتتكلم وتمارس بتصرفاتك وكأن طلبك قد تحقق وأصبح موجود حقيقة ، وعليك أن تؤمن بالحقائق التالية :
– أنت لديك ما تريد مسبقاً : قبل أن تسال ، فقد أعطيت مسبقاً ما طلبت
– المشاعر هي لغة الذكاء الكوني الأعلى
– الكون يعتني بكل التفاصيل
المبدأ الثامن : لماذا لم ترى أهدافك تتحقق
– أي برنامج لا يعمل الا إذا عرفت الحقيقة التي خلفه
– تخلص من الشك من خلال معرفة الحقيقة
– المشاعر والعواطف هي لغة الكون
– كلما كنت مرتاباً حول ما تفعل ، ستكون النتائج متناغمة مع حجم ريبتك
المبدأ التاسع : ما هو الفعل الصحيح للوصول لتحقيق الأهداف بثبات
الاستمرار بالعمل يقود لنهاية التأجيل ، والتاجيل يقود للفشل ، النجاح هو رحلة وليس مقر وصول ، الحدس لا يخيب الظن لأنه رسالة من الذكاء الكوني
قبل اتخاذ اي إجراء اسأل نفسك هذا السؤال : ما هي المشاعر التي سأشعر بها عند انجاز هذا العمل
كل شيء بقدرة القوى العليا
لكي تتخلص من كل العقبات في طريقك ، عليك تتقبل أن كل شيء بارادة القوى العليا ، ردد ذلك باستمرار : كل شيء بإرادة القوى العليا ، لا شيء يمضي بالخطأ في حياتي
المبدأ العاشر : ثلاثة خطوات سهلة تضمن لك النجاح
طالما أن الله وهبنا حرية الارادة ، فهو حتماً أعطانا القابلية لاستعمال هذه الارادة
ليس هناك قرار سليم وآخر فاشل ، فكل خيار او قرار تتخذه هو صحيح في اللحظة الحالية ، وهو يمثل أفضل المنافع لك ، ردد أنا أعرف ما أحتاج معرفته ، كل شيء في هذا الكون مكون من طاقة ومعلومات ، الطاقة والمعلومات تعمل بقانون الجذب ، وأفكار كل منا هي طاقة أيضاً ، فكل ما تفكر به تجذبه
في الوقت الذي تتخذ به قرارك ، فانك تضع الطاقة الكونية في طريق الحركة ، كل ما تحتاجه هو اتخاذ القرار ، والمعلومات السليمة ستأتي ،
إذا كان المصلي يتكلم مع الله ، فإن الحدس هو كلام الله معك
كل شيء في الكون هو تماماً كما يجب ان يكون
أنت بحاجة لأن تختار لما تريد ، ثم تنتظر حدسك ليريك المعلومات ، ثم تتصرف فوراً على ضوء ذلك ، اسأل نفسك : ما هو الشيء التالي الذي علي فعله لكي أصل لما أريد ؟؟
القرار الحدس الفعل ، هذه ثلاث خطوات بسيطة هي ما يضمن النجاح
المبدأ الحادي عشر : التقنيات القوية لتعيش مع أهدافك الحقيقية
الشعور الجيد هو كل ما يحتاجه أي من الجنس البشري ، التقنيات هي :
– مفتاح الفرح : كلمة مفرحة تعبر عن حدث مفرح دخل في خبرتك من السابق ـ صورة الضحك مثلاً ـ
– الافتتان باللحظة السحرية : موقف من الماضي تعتز في تذكره ، عليك ان تسجل كل اسبوع أهم انجازاتك خلال الاسبوع ، وكل شهر دون أهم انجازاتك خلال الشهر
– كن عظيماً في كل شيء : عندما تكون في حالة من الامتنان والشكر ، تكون في نفس خط مصدر الطاقة الكونية
– سر العطاء : ما تعطيه ستأخذه ، فالأثرياء فلى هذه الكرة هم رجال يعطون باستمرار ، عليك اعطاء نفس الشيء الذي تريد الحصول عليه ن فاذا كنت تريد المال ، عليك ان تعطي المال ، اذا أردت الحب ، عليك اعطاء الحب ، فأفضل طريقة لتبقى سعيداً وبمشاعر الحب هي أن تجعل الناس الآخرين يشعرون بالسعادة والمحبة
– أنا رجل مهم جداً : لا أحد يستطيع جعلك بشعور سيء إذا لم تسمح له بذلك ، من هذا اليوم فصاعداً تعامل مع نفسك على أنك مهم جداً ، افعل أي شيء لتجعل نفسك سعيدة ، قدم لنفسك وجبة شهية ، اشتري لنفسك هدية ، اعطي نفسك استراحة بين الوقت والآخر ، فلا أحد أهم من نفسك
– قوة التركيز : ما تركز عليه يتحول للتمدد ، ما تركز عليه يصبح حقيقة ، أنت ما تفكر به في أغلب أوقاتك ، أنت تصبح ما تركز عليه
– لا مقارنة او منافسة
– كن على تماس مع نفسك العليا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد