إدراكات
للبحوث والمعارف الإنسانية

العقل والقوانين الكونية …كيفية التعبير عن التطوير ؟؟

0

في هذا الجزءِ ستَتعلّمُ تَصميم الأدواتِ التي تَبْني لَك أيّ شرط تَرْغبُه.

إذا كنت تَتمنّى تَغيير الشروطِ يَجِبُ أَنْ تُغيّرَ نفسك. نزواتكَ، رغباتك، الحبُّ، فالطموحات قَدْ تُحبَطُ في كُلّ خطوة، لكن الأفكار الأعمق سَتَجِدُ التعبيرَ لها بالتأكيد بقدر ما تتبع النبتة البذرة.

كل التغيير المطلوب يمكن التوصل له عبر قانونِ النمو. السبب والأثر كمُطلق وغير محرف في العالمِ المخفيِ للفكرِ ، تماماً كما هو في عالمَ الأشياءِ الماديةِ.

احمل في العقلِ، الشرط الذي ترَغبَ؛ أكد عليه وكأنه حقيقة تعيشها حالياً ،هذا يشيرُ إلى قيمةِ قوة التأكيد. وبالتكرارِ الثابتِ يُصبحُ جزءاً من نفسك. نحن نُغيّرُ أنفسنا حقيقة ؛ نجْعلُ من أنفسنا التي نُريدُ أن نَكُونَها .

الشخصيه لا تبنى اعتباطياً ، إنها نتيجةُ الجُهدِ المستمرِ. فإذا كنت خجول، متذبذب، أَو مُتَلَهِّف أكثر من اللازم أَو مُرهق مِن أفكار الخوفِ أَو الخطرِ ، تذكّرُ بديهية أن  ” شيئان لا يمكن أن يوجدان في مكان واحد مخصص لأحدهما في نفس الوقت.”

هذا نفسه حقيقيُ في العالمِ العقليِ والروحيِ ؛ لذلك فان العلاج الواضح هو أَنْ تستبدلَ أفكارَ الشجاعةِ، والإعتماد على الذات والقوة والثقة، بدلاً مِنْ الخوفِ والقلةِ والتقييدِ.

الطريق الطبيعية الأسهل لعمَلُ هذا هو أَنْ تختارَ التأكيدَ الذيَ يبْدو مُلائَماً لحالتكَ. والفكر الإيجابي سَيُحطّمُ السلبي بالتأكيد كما يُحطّمُ الضوءَ الظلام ، والنَتائِج سَتَكُونُ فاعّلة. فالفعل زهرةُ الفكرِ، والشروط نتيجةَ العملِ، ولهذا عليك وبشكل ثابت حيازة الأدوات التي فيها تعمل بثبات لخلق نفسك لتكون سعيداً وبعيداً عن المعاناة والتدمير.

– هناك ثلاثة أشياءِ وحيدةِ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ مطلوبه في “العالم الخارجي “وكُلّ منها يُمْكِنُ أَنْ يُوْجَدَ في” العالم الضمني.” وسِرّ ايَجِادُها ببساطة هو أَنْ تطبّق “الآليةَ” الصحيحةَ للإرتباطِ بالقوَّة القديرة التي تحوي الجميع

–  الأشياء الثلاثة التي تَرْغبُها كُلّ البشرية والتي هي ضرورية للتعبير والتطوير الكامل هي : الصحةَ والثروةَ والحبَّ.  الكُلّ يَعترفُ بأنّ الصحةِ ضروريةُ جداً؛ ولا أحد يُمكنُ أَنْ يَكُونَ سعيدَاً إذا كان جسمه متألّمُ. والثروةِ ضروريةُ، بحدها الأدنى على الأقل

–  الكُلّ يَعترفُ بأنّ الحبِّ هو المطلب الثالثُ، والذين يَمتلكونَ هذه الثلاثة، الصحة، والثروة، والحبّ، لا شيء يمكن أن يُضافَ إلى كأس السعادةِ في حياتهم .

–  وَجدنَا أن المادةَ العالميةَ ل”كُلّ الصحة، ” كُلّ الوفرة” و”كُلّ الحبّ” وآلية الإرتباطِ بها هي في التجهيزِ اللانهائيِ شعورياً بطريقتِنا في التَفْكير بشكل صحيح لندْخلَ إلى “المكان السري العالي المستوى.”

–  بماذا سنفكر ؟ إذا عْرفنا هذا سَنَكُونُ قَدْ وَجدنَا آلية الإرتباطِ الصحيحة التي سَتَرْبطُ بيننا و”كل الأشياء التي نَرْغبُ.” هذه الآليةِ قَدْ تَبْدو بسيطة جداً ، سَتجِدُ بأنّها كمثل المفتاح السحري ، مصباح علاء الدين ، سَتَجِدُ بأنّها الأسس والشروط الضرورية، انها القانون المُطلق للعَمَل الجيّد، التي تعْني الوجود الأسمى

–  أن تفكر بشكل صحيح، وبدقّة، يَجِبُ أَنْ تعْرفَ الحقيقةَ ثمّ المبدأ الذي يختفي وراء كُلّ عمل أَو علاقة ، انه الشرط السابق لكُلّ عمل صحيح.، ولمعْرِفة الحقيقةِ، ولتَكُونَ متأكّدَاً وواثقاً، وتحمّلُ الرضى وتقف على الأرضُ الصلبةُ البعيدة عن عالم الشَكِّ، والنزاع والخطر.

–  مع معْرِفتك الحقيقةِ سَتصْبَحُ بتوافق مع الأزلِ والقوَّةِ القديرِة.سترَبْط بين نفسك والقوَّة التي لا تقاوم وسَيَنجْرفُ كُلّ نزاعِ وتنافر وشَكّ أَو خطأ من أيّ نوع، لأن “الحقيقة الهائلةُ سَتسُودُ.”

–  الفكر المتواضع يُمْكِنُ أَنْ يَتنبّأَ نتيجةَ أيّ عمل بسهولة عندما يَعْرفُ بأنّه مستند الى الحقيقةِ، لكن الفكرَ الأقدرَ، الأكثر عمقاً ، العقلُ الثاقبُ يَفْقدُ طريقُه بشكل يائس ولَنْ يُشكّلَ أي مفهومِ للنَتائِج التي قَدْ تتبع حين تكون آمالَه مستندة على مسلّمة يَعْرفُ أنها خاطئة .

–  كُلّ عمل لا يتوافق مع الحقيقةِ، سواء من خلال الجهلِ أَو التصميم، سَيؤدّي إلى النزاعِ، والخسارة النهائية في مداها وشخوصها .

–  كَيف يمكننا معْرِفة الحقيقةِ كي نرْبطَ هذه الآليةِ التي ترْبطُ بيننا وبين الأزلِ؟

–  نحن لَنْ نَرتكبَ أي خطأِ إذا أدركُنا بأنّ الحقيقةِ الحيوية هي مبدأ العقلِ الكوني والكلي الوجودُ. فإذا طلّبنا الصحة , علينا إدراك حقيقة أن الأنا فينا روحيُة ، وكُلّ الروح واحدة؛ وحيثما كان الكامل يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الجزء، وسَيَجْلبُ شرط الصحة، لأن كُلّ خلية في الجسمِ يَجِبُ أَنْ تظهرَ الحقيقةَ كما تَراها. فإذا رأت مرضاً؛ فهي سَتظهر المرضَ؛ وإذا رأت الكمالَ فأنّها تظهره .

وعبارة التأكيد لحالة الصحة هي: “أَنا كُلّي، قوي ، تام مثالي، أعيش المَحَبَّة، منسجم و”سعيد، وهذه العبارة ستتكفل  بجْلبُ الشروطَ المنسجمةَ.

السببَ لهذا التأكيدَ هو الموافقةِ الصارمةِ على الحقيقة، وعندما تَظْهرُ الحقيقةَ فان كُلّ شكل خاطيء أَو نزاعِ يَجِبُ  بالضرورة أن يختفي

–  “الأنا” روحيُة، بالضرورة ويَجِبُ أَنْ تكُونَ بوضع مثاليِ دائماً ، والتأكيد. “أَنا كُلّي، قوي مثالي، أعيش المَحَبَّة، منسجم و”سعيد ، هو عبارة أو بيانُ علميُ دقيق.

–  الفكر نشاط روحي والروح مبدعُة، لذا فان نتيجة حمل هذا الفكرِ في العقلِ، يَجِبُ أَنْ يَجْلبَ الشروطَ المتوافقة بالضرورة مع الفكرِ.

–  إذا طلّبت الثروةً فان إدراك حقيقة الأنا فيك هي الأمر المهم ، فهي واحد مع العقل الكوني الذي هو كُلّ المادة، والقديرُ، الذي سَيُساعدُك لتصل إلى تفعيل قانون الجذب الذي سَيَجْلبُك إلى التناغم مَع تلك القوى التي تؤدي للنجاحِ وتَجْلبُ شروطَ القوَّةِ مع الخصوصية والغرض من عبارة تأكيدك

–  التخيل هو آليةُ الإرتباطِ التي تَتطلّبُها.، وهي عملية مختلفة جداً عنْ الرُؤية؛ فالرُؤية طبيعيةُ، و تتَعلّقَ بالعالمِ الموضوعيِ “العالم الخارجي ، “لكن التخيل هو مُنتَج الخيالِ، ولذا فهو مُنتَج العقلِ الشخصيِ، “عالم الضمن.” الذي يَمتلكُ الحيويةَ ، فهو سَيَنْمو. والشيء المتخيل سَيَتمظْهرُ بالشكل المرغوب

–  إذا طلّبت الحبِّ عليك أن تدرك أن الطريقِ الوحيدِ للحُصُول على الحبِّ هو بإعْطائه، وما تعطيه أكثر تصبح به أكثر ، والطريق الوحيد لأعطِائه، هو أن تمْلأَ نفسك به، حتى تُصبحُ مغناطيس قادر على الجذب .

–  كَانَ يُقالُ بأنّ الانسان يُبْنَى بالكامل كُلّ سبع سَنَواتِ، لكن يقول العلماءِ الآن بأنّنا نَبْني أنفسنا كليَّاً كُلّ أحدَ عشرَ شهراً ؛ لذا فنحن فقط بعمر أحدَ عشرَ شهراً ، فاذا رمينا عيوبنا سنة بعد أخرى ، فلن نجد أحداً يلومنا الا أنفسنا .

–  الانسان هو اجمالي كمية أفكارِه الخاصةِ؛ والسؤال هو : كيف لنا أن نتسلى فقط بالأفكارَ الجيدةَ ونرْفضُ الشريّرةَ؟ في باديء الأمر نحن لا يَستطيعُ مَنْع الأفكار الشريّرة مِنْ المجيئ، لَكنَّنا يُمْكِنُ أَنْ نَبقيها للتَسْلِية والطريق الوحيد لعمَلُ هذا هو أَنْ ننساها — الذي يَعْني، أن نضع شيئاً ما فوقها ، والوصفة المناسبة هي التأكيدات

–  عندما يكون فكّرَنا منغمس بالغْضب، تَزْحفُ الغيرةَ أو الخوفَ أَو القلقَ ، فقط ابدأ بترديد التأكيدِ المناسب . فالطريق لمُحَارَبَة الظلامِ هي بالضوءِ — الطريق لمُحَارَبَة البرودةِ هي بالحرارةِ — الطريق للتَغَلُّب على الشرورِ هي بخلق المحبة . .

–  إذا كان موقفِنا العقليِ السائدِ موحداً مع القوَّةِ والشجاعة والعطف، فنحن سَنَجِدُ بأنّ محيطنا سَيرْفضُ شروطَ

تواصلنا بهذه الأفكارِ؛ وإذا كانت ضعيفة ومليئة بالسلبيات ، سنجد محيطنا يعكس الظروف المتصلة بها

–  الأفكار أسبابَ والشروطَ تأثيراتَ. هنا أصل تفسيرُ كل من الخير والشر.

قانون الجذب، قانون السبب والتأثير؛ الإعتراف بهذا القانونِ وتطبيقه سَيُقرّرُ كلا من البِداية والنهاية؛ القانونُ  جعل لكُلّ الأعمارِ ولكُلّ الأوقاتِ، وجعِلَ الناس تؤمن بقوَّةِ الصلاةِ.

–  التمرين : تخيل النباتات: خذ زهرة تحبها  ، اجلبها من الغير مرئي الى المرئي ، إزْرعُ البذرةَ الصغيرة جداً، اسْقيها، اهتمُّ بها، ضِعُها حيث سَتحْصلُ على الأشعةِ المباشرةِ لشمسِ الصباحَ، شاهد إنفجارَ البذرةَ؛ أصبحت الآن شيء حيّ، والشّيء الحيُّ يبدأ بالبَحْث عن وسائلَ العيش.

شاهدْ الجذورَ التي تَخترقُ الأرضَ، راقبُها تضْرب بِكُلّ الإتجاهات وتذكّرْ بأنّها تعِيش ، والخلايا تُنقسّمُ وتنُقسّمُ، وبأنّها ستصبح ملايينُ ، كُلّ خلية ذكيةُ تَعْرفُ حاجاتُها وتعْرفُ كَيفَ تحْصلُ عليها.

شاهدْ جذع النبتةَ الصاعد للأعلى ، راقبُه ينفجرَ من خلال سطحِ الأرض، شاهد كيف ينقسّمُ ويُشكّلُ الفروعَ، شاهد التماثل لكُلّ الفروع ، الأوراقَ تَبْدأُ بالتَشكل، وبعد ذلك الجذوع الصغيرة جداً، البراعم وكيف تظهر، راقبُ البرعمَ يَبْدأُ بالتَجلّي وتَأتي زهرتُكِ المفضّلةُ ؛ والآن إذا ركّزُت باهتمام شديد سَتدركُ العطر؛ عطرُ الزهرةِ حيث النسيم الجميل خلقه يُتذبذبُ باللطف الذي تَصوّرتَ.

–  عندما يمَكَّنك تَوضيح رؤيتكَ بشكل كامل ، سَتَكُونُ قادراً على الدخول الى روح الأشياء ؛ سَتصبحُ حقيقية جداً لك؛ سَتكُونُ قد تعلمت التركيز،  والعمليةِ نفسها ، سواء ركزت فيها على الصحةِ , أو على زهرة مفضّلة، أو على فكرة , أو عمل معقّد مقترح أَو أيّ مشكلة أخرى مِنْ الحياةِ.، كلها سيان

–  كُلّ نجاح يمكن انجازه بالتركيزِ الدائمِ على الغرض بشكله

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد