إدراكات
للبحوث والمعارف الإنسانية

العقل والقوانين الكونية … حقائق حول الأبدية ؟؟

0

النشاطاتَ الإهتزازيةَ للكونِ الكوكبيِ مَحْكُومة مِن قِبل قانون الدورية . فكُلّ شيء حي لَه فترة ولادة ِ، نمو , ازدهار ، والهبوط . هذه الفتراتِ مَحْكُومة بقانونِ سيبتيمال  .
يَحْكمُ قانونُ السبعاتِ أيام الإسبوع ، مراحل القمرِ ، إنسجامات الصوت ، الضوء ، الحرارة ، الكهرباء ، المغناطيسية ، التركيب الذرّي . وهو يتَحْكمُ بحياةُ الأفرادِ والأممِ ، ويُسيطرُ على نشاطاتِ العالم التجاري.
الحياة نمو ، والنمو يتغيرُ ، كُلّ فترةِ سبعة سَنَواتِ تَأْخذُنا إلى دورة جديدة . السَنَواتَ السبع الأولى هي فترةُ الطفولة ِ.
السنوات السبعة التالية لفترة الطفولةِ ، تمثّلُ بِداية تحمل المسؤولية عند الفرد ِ. السبعة التالية تُمثّلُ فترةَ المراهقةِ . السبعة الرُابعة تُؤشّرُ لفترةُ نيلَ النمو الكامل ِ. والفترةَ الخامسةَ هي الفترةُ البنّاءةُ ، وهي عندما يبدأ البشر بالاهتمام بإكتِساب الملكيةِ ، والأملاك , والبيت والعائلة .
الأعمار مِنْ 35 إلى 42، تكون فترة ردودِ الأفعال والتغييراتِ ، وهذه تباعاً تَلى فترة إعادةِ البناء والتعديلِ والتعافي ، لِكي يَكُونَ جاهزاً لدورة جديدة مِنْ السبعاتِ ، وهي التي تبْدأُ بسن الخمسينِ .
هناك الكثير ممن يَعتقدونَ بأنّ العالمَ يوْشَكَ على الفناء في الفترة السادسة ؛ وأنّه سَيَدْخلُ قريباً في الفترةِ السابعةِ ، فترة التعديلِ ، وإعادة البناء والإنسجام ؛ والفترةَ مدعوَّة باسم الألفية.
من يألف مثل هذه الدورات لَن ْينُزعَجُ عندما تَبْدو الأشياءَ بالاتجاه الخاطئ ، لكن يُمْكِنُ أَنْ يُطبّقَ المبدأَ الخّاصَ بهذه الدروسِ مع التأمين الكامل بأن القانون الأعلى سَيُسيطرُ على كُلّ القوانين الأخرى دائماً ، من خلال عملية مفهومة وواعية للقوانينِ الروحيةِ ، ويُمْكِنُنا أَنْ نُحوّلَ كُلّ الصعوبة الظَاهِرة إلى بركة وقبول
–  الثروة هي مُنتَج عملِي . رأس المال هو التأثير ولَيسَ السبب ؛ إنه الخادم ولَيسَ السيد ؛ والمعنى أنه لَيسَ النهايةً لكل شيء .
–  التعريفَ المقبولَ للثروةِ بشكل عام هو أنّها تَشْملُ كُلّ الأشياء المفيدة والمقبولة التي تَمتلكُ القيمة التبادليةَ . إنها القيمة التبادليةِ السائدةُ لخاصيةُ الثروةِ.
–  عندما نَعتبرُ الإضافةَ الصغيرةَ للثروةِ تأتي بالسعادةِ إلى المالك ، نَجِدُ أن القيمة الحقيقيةَ ليَستُ في المادة نفسها ولكن في تبادلِها .
– القيمة التبادليةِ تَجْعلُها في الوسط لضمان القيمة الحقيقيةِ للأشياءِ حيث يمكن أن تدركها نماذجنا .
– الثروة يَجِبُ أَنْ لا تَكُونُ مطلوبة كنهاية ، لكنها وسائل إنْجاز للنهاية . النجاح العرضيُ مبني على النماذج العليا لتراكم الثرواتِ ، ومن يَتطلّعُ إلى مثل هذا النجاحِ يَجِبُ أَنْ يعيد صياغة مثله التي يرغب لكي يكافح من أجلها 
–  بمثل هذه المثل في العقلِ ، والطرق والمعاني التي يمكن تجهيزها ، يَجِبُ أَنْ يَكُونُ الغرض ثابت ومؤكّد ، ومثالي .
–  ” الرجل الناجحِ هو الرجلُ الذي يمتلك الفَهْم الروحي الأعظم ، وكُلّ ثروة عظيمة تأتي مِنْ قوَّة روحية حقيقية ” لسوء الحظ ، هناك الذين يَفْشلونَ في إدراك هذه القوَّةِ ؛
–  قوَّة الخَلْق تعتِمد كليَّاً على القوَّةِ الروحيةِ ؛ وهناك ثلاثة خطوات للتعامل معها وهي : وضع المثال , والتخيل ، والتجسّد.
–  هَلْ تَصوّرتَ لنفسك حقيقةً الشيء بأكملهِ ؟ هل يُمْكِنُك أَنْ تغْلقُ عيونَكَ حقاً وترى المساراتَ كيف تسير ؟ والقطارات كيف تسير ؟ وتسْمعُ أصوات الصافراتِ : هَلْ ذَهبتَ إلى ذلك الحدّ ؟ عليك أن تدرك أنك بقدر ما تختبر الوضوح تأتي لك النتائج  .
–  رجلَ الاعمالِ الناجحِ مثالي ومكافح للوصول الى المعاييرِ الأعلى . والقوى الغير ملحوظة للفكرِ تبلورْ مزاجِنا اليوميِ الذي يُشكّلُ الحياةَ.
–  الفكر هو المادة المطاطية الذي بها نَبْني صورَ النَمُو ومفهوم الحياة ِ. قدرتنا لمعْرِفة استعمال الفكر بشكل صحيح هو الشرطُ الضروريُ لنيلِ ما نريد.
–  الثروة الغير ناضجة تعتبر مقدمَة للإذلالِ والكارثةِ ، فنحن لا نَستطيعُ الإحتِفاظ بأيّ شئِ بشكل دائم إذا كنا لا نَستحقه أَو لَيسَ مَكْتسُبَ .
–  الشروط التي بها نَجتمعُ في العالمِ الخارجي ، تقابلُها الشروط التي نَجِدُها في العالمِ الضمني . وهذا ما يُجْلَبُ بقانونِ الجذب . لنُقرّرُ كيف لنا أن نَدْخلَ إلى عالمِ الضمن ؟
–  مهما يَدْخلُ العقلَ من خلال الأحاسيسِ أَو العقلِ الموضوعيِ ، فإنه يعجبْ العقلَ ويؤدّي إلى صورة عقلية سَتُصبحُ نمطاً للطاقات المبدعة .
–  بالتمرينِ نستطيع اخراج  القوَّةِ الضمنية لنضع مصيرنا في أيدينا ، وبشكل واع نستطيع أن نصنع لأنفسنا التجاربِ التي نَرْغبُ ، لأنه عندما نُدركُ شعورياً الشرط ، فأنّ الشرطِ سَوف يظهر في النهاية في حياتِنا ؛ الواضحُ أن التَفْكير التحليلِي سيسبب الحياة العظيمة  .
– السَيْطَرَة على الفكرِ تعني السيطرَة على الظروفِ ، والشروط ، والبيئة ، والقدر.
–  كيف يمكننا السَيْطَرَة على الفكرِ؛ ما هي العملية للوصول لذلك ؟ إنها التفكير بخلق فكرة ، لكن نتيجةَ الفكرِة سَتَعتمدُ على شكلِها ، نوعيتها وحيويتها .
–  الشكل يَعتمدُ على الصورِ العقليةِ التي منها ينبثقُ ؛ وهذا يَعتمدُ على عمقِ الإنطباعِ ، وسيطرة الفكرةِ ، ووضوح الرؤية ِ، وصراحة التخيل  .
–  تَعتمدُ النوعيةُ على مادتِها ، وهذه تَعتمدُ على المادّةِ التي يتركب منها العقل ؛ فإذا كانت هذه المادّةِ منُسِوجة مِنْ أفكارِ الحماسة ، القوّة ، الشجاعة ، التصميم ، فإن الفكر سَيَمتلكُ هذه النوعياتِ.
–  تَعتمدُ الحيويةَ على الشعور الذي به يلقح الفكر ِ. فإذا كان الفكرِ بنّاءاً ، فانه سَيَمتلكُ الحيويةَ ؛ وسَيكونُ عِنْدَه الحياة ً، وسَيَنْمو، ويُتطوّرُ، ويَتوسّعُ، وسَيَكُونُ مبدعاً ؛ وسَيَجْذبُ لنفسه كُلّ شيء ضروري لتطويرِه كاملاً.
–  إذا كان الفكرِ تدميري ُ، سَيكونُ متضمنا بنفسه جرثومةِ التحلّل ؛ وسَيَمُوتُ ، لكن في عملية مَوته ، سَيَجْلبُ المرضَ وكلّ أشكال الصراعات والنزاعِ.  
–  هذا ما نَدْعوه شرّاً ، وعندما نَجْلبُه لأنفسنا ، البعض مِنَّا رتّب أمر صعوباتِنا لينَسْبها إلى الخالق الأعظم ، لكن الخالق الأعظمِ هو ببساطة عقلُ في حالة توازن.
–  لا يوجد شيء جيد ولا شيء سيئ ، فقدرتنا لتَمييز الشكلِ هي قدرتُنا لإظْهار الجيد أَو الشريّر
–  الخير والشر لَيستْ كياناتَ ، هي ببساطة كلماتَ تستعملُ للإشارة إلى نتيجةَ أعمالِنا ، وهذه الأعمالِ تباعاً قدّرتْ مِن قِبل شخصِية فكرِنا.
–  إذا كان فكرِنا بنّاءُاً ومنسجمُاً نُظهرُه جيداً ؛ وإذا كان تدميرياً ومخالفاً نُظهرُه شرّاً. 
–  إذا رْغبُت في تصور بيئةِ مختلفة ، فالعملية ببساطة أَنْ تَحْملَ المثال في عقلِك ، إلى أن تصبح رؤيتِكَ حقيقية ؛ لا تعطي فكراً للأشخاص أو الأماكن أَو الأشياء ؛ هذه لَيْسَ لها مكان في المُطلقِ ؛ البيئة التي تَرْغبُها سَتَحتوي على كُلّ شيءَ ضروريَ ؛ الأشخاص المناسبون، والأشياء الصحيحة سَتَأتي في الوقتِ المناسب والمكانِ المناسب.
–  القدرة ، النيل ، الإنجاز ، البيئة والقدر يُمْكِنُ أَنْ يُسيطر عليها من خلال قوَّةِ التخيل ، وهذه حقيقةُ علميةُ ثابتة .
–  ما نفكر به يقرّرَ نوعيةَ عقلِنا ، ونوعية العقلِ تباعاً تُقرّرُ قدرتَنا العقليةَ ، والتحسينَ في قدرتِنا سيقود بشكل طبيعي للزيادةِ في النيلِ والسيطرة الأعظم على الظروفِ.
–  القوانينِ الطبيعيةِ تَعْملُ بشكل طبيعي وبالإسلوب المنسجم ؛ وكُلّ شيءُ يَبْدو أنه يَحْدثُ
–  إذا تمنّينا جَلْب أي رغبة حقيقة ، نشكل الصورة العقلية الناجحِة في العقل ، من خلال التَصَوُّرالواعي للرغبة ؛ بهذه الطريقة نضمن النجاحَ ، وسَيتُجسّدُ في حياتِنا بالطرق العلميةِ.
–  يُمْكِننا فقط أَنْ نَرى ما نجده في العالمِ الموضوعيِ ، لكن ما نتصوّره ، يَوجِدُ مسبقاً في العالمِ الروحيِ ، وهذا التصور هو رسالة عن ما سَيظْهرُ يومَاً في العالمِ الموضوعيِ ، إذا كنا مخلصين لمثلنا .
سبب هذا لَيسَ صعبَاً ؛ فالتصور شكل من أشكال الخيال ؛ هذه العملية من التفكير تشكل انظباعات في العقل ، وهذه الإنطباعاتِ لها شكل المفاهيم والنماذج ، وهي تشكل الخططَ التي منها المُصمّم سَيَنْسجُ المستقبلَ.
–  العلماء النفسيون قالوا بأن هناك إحساسَ واحد ، إحساسَ الشعور، وكُلّ الأحاسيس الأخرى هي تعديلاتَ لهذا الإحساس ؛ هذا حقيقي ، نَعْرفُ لِماذا يمثل الشعور القوَّةِ الرئيسية ، ولماذا تتغلب العواطف على الفكرِ بسهولة ، ولِماذا يَجِبُ أَنْ نَضِيف مشاعرنا إلى فكرِنا إذا أردنا النَتائِجَ . الفكر والشعور مجموعة لا تقاومُ .
–  التصور يَجِبُ أَنْ يَكُونُ مُوَجَّهاً بالإرادةِ ؛ وأَنْ نَتصوّرَ بالضبط ما نُريدُه ؛ يَجِبُ أَنْ نَكُونَ حذرينَ في أَنْ لا نَتْركَ الخيالَ هائجَاً . الخيال خادم جيد لكنه سيد فقير ، ومالم يُسيطرُ عليه فقَدْ يُوقعُنا بسهولة في أنواع من التخميناتِ والإستنتاجاتِ التي لَيْسَ لها قاعدةُ اَو مؤسسة على الحقائق . فكُلّ نوع فكر يعُرْض للقبول بدون فحص تحليلي تكون نتيجته الحتمية الفوضى .
–  علينا أَنْ نَبْني الصورِ العقليةِ لتكون صادقة علمياً . نخضعْ كُلّ فكرة إلى التُفتّيشُ والتحليل ولا نقبل أي شيء ليس مثبت علمياً  . عندما نعمَلُ هذا سنَعْرفُ بأنّنا يُمْكِنُ أَنْ نتوج جهودنا بالنجاح
–  التمرين كما يلي :

محاولُة جَلْب نفسك إلى إدراك الحقيقة المهمة في أن الإنسجامِ والسعادةِ هي حالات من الوعي تَعمل بدون الاعتماد على إمتلاكِ الأشياء ِ.
تلك الأشياءِ هي تأثيراتَ تَأتي كنتيجة للحالات العقليةِ الصحيحةِ . لذلك إذا رْغبنا بإلامتلاكَ الماديَ لأيّ نوع ، فإن جهدنا الرئيسي يَجِبُ أَنْ ينصب على إكتسابْ الموقفَ العقليَ الذي سَيَجْلبُ النتيجةَ المرغوبة . هذا الموقف العقليِ يُجْلَبُ مِن إدراك طبيعتِنا الروحيةِ ووحدتِنا مَع العقلَ الكونَي الذي هو مادةُ الخلق لكُلّ الأشياء.
هذا الإدراكِ سَيَجْلبُ كُلّ شيءَ ضروريُ لكمال متعتنا . هذا تَفْكير علميُ صحيحُ . عندما نَنْجحُ في جَلْب هذا الموقفِ العقليِ ، من السّهلِ نِسْبياً إدْراك رغبتنا كحقيقة شاملة ؛ عندما يُمْكِننا عمَلُ هذا سَنَكُونُ قَدْ وَجدنَا  “الحقيقةَ ” التي تجْعلُنا أحراراً مِنْ كُلّ قلة أَو تقييد من أيّ نوع.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد