إدراكات
للبحوث والمعارف الإنسانية

العقل هو المتقدم في كل الحالات… كيف يمكننا أن نحرسه !!!

0

العقل هو المتقدم في كل الحالات… كيف يمكننا أن نحرسه !!!

فيما يلي مجموعة من الأفكار السهلة الاستيعاب والتطبيق  لكي نصل لتحقيق أهدافنا في شتى الاتجاهات :
 

علينا أن ندرك تماماً أنه إذا تحدثنا بسلبية معظم الوقت مع أنفسنا أو مع الآخرين نكون بذلك ميالين لجذب الظروف السلبية لحياتنا ، فنحن مسؤولين بالكامل عن تفاصيل حياتنا … فكما تزرع تحصد ، وليكن تشبيهنا للعقل في هذا المجال بالحديقة ، فإذا كنا نريد حديقة خصبة علينا الاعتناء بها ونزع كل الأعشاب الضارة كي تنبت ما هو صالح لنا ، علينا حراسة عقلنا من الأفكار العشوائية

التغذية اليومية :

 – تغذية الروح بالسكون ، – وتغذية العقل بالمعرفة – وتغذية القلب بالحب الغير مشروط – وتغذية الجسم بالطعام الحي – ةتغذية الصداقة بالتفكير العميق

 قانون الرنين المتجانس :

 يقول هذا القانون أن أفكارنا هي موجات من الطاقة تنطلق تبعاً لرنين متجانس ، أو لقانون الجذب الذي يقول كما تجذب تنجذب ، أي انه بقدر ما يكون لدينا من أفكار جيدة بقدر ما نعيش في حياتنا بشكل افضل ، وبقدر ما لدينا من أفكار سلبية بقدر ما تكون حياتنا وظروفنا سيئة وغير محتملة ، علينا أن ندرك إن عقلنا لا يستطيع التفريق بين الجيد والرديء ، وبدقة اكثر نقول أن عقلنا اللاوعي لا يفرق بين ما هو جيد وما هو خبيث ، لذلك علينا أن نكون حراساً أكفاء على هذا العقل اللاواعي من خلال وعينا كي لا يدخله ما يشكل العثرات والمساويء في حياتنا ، علينا أن نعي تفهم الشكر والامتنان من خلال ترديد الشكر على ما لدينا من هبات كونية ، علينا أن نكون ممتنين بعقولنا لكل ما يؤثر ويحيط في حياتنا ، علينا اظهار الشكر على الازدهار والوفرة  والسعادة والصحة الجيدة ، وعلينا أن نعتاد في نهاية كل يوم أن نمارس تعداد الايجابيات والبركات في حياتنا ، لنعتاد على كتابة ذلك  في مذكرة خاصة ، ومن خلال ذلك تجعل عقلك يركز على الحيثيات الإيجابية حيث انه بقدر ما تركز على الإيجابيات ، بقدر ما تأتى لطريقك من خلال عملية الخلق الفكرية وقانون الجذب الكوني .

 التمرين لهذا الجزء يتأتى من خلال البدء بتنفيذ الأسس الضرورية في الحياة اليومية من خلال عمل ما يلي :

 – احرس كل أفكارك بعناية وكن واعياً لكل ما قد يدخل للاوعي ، وتذكر ان كل ما تفكر به خاصة إذا كان الآمر متعلقاً بالعواطف والخوف ، فانك تجذبها لك في حياتك ، لذا كن متيقناً أن كل ما تجذبه هو ما تريده في حياتك ، وذلك بالتفكير بثبات بما تريده ان يكون حقيقة فقط

– غذي عقلك باستمرار بالمعلومات الجديدة والصور والأفكار عن الشخص الذي تريد أن تكونه ، والحياة التي تطمح للوصول إليها من خلال خلق المواقف الداخلية لعقلك ، ثم غير سمات حقيقتك الخارجية ، ومع قيامك بتغيير معتقداتك التي قد تكون ورثتها ممن سبقوك أو في فترة سبقت وعيك وفهمك للعقل وأساليب التعامل معه ، وعندها كل شيء سيتغير ، فعقلنا بالنسبة لجسمنا هو كبرنامج في الحاسوب الآلي ، فهو يتحكم في الجسم ، وكل ما تنطقه من كلمات وافعال تأتى من خلال فمك أو جسمك ستكون محمولة أولا في عقلك ، كذلك ما نتمسك به من أفكار له علاقة وثيقة بما نحمله من معتقدات صميمية ، وكل ما نتصوره في عقولنا ونعتقد ونؤمن به نحصل عليه ، وما يؤثر في أفكارنا هو قوة معتقداتنا والفترة التي حملنا بها هذه المعتقدات بمعرفتنا لكل هذا نستطيع أن نغير حياتنا من خلال قدراتنا على تغيير معتقداتنا ، وهذا هو مفتاح إعادة اختراع حياتنا من جديد

 التمرين لهذا الجزء هو :

 – غربل من خلال عقلك وتمييزك كل معتقداتك التي تحملها بدون وعي منك ، اكتبها وشاهد من خلال نفسك كيف أن سلوكك ثابت بسبب المعتقدات المتجذرة

 – اختر أن تغير المعتقدات التي ليست عملية أو لا تتماهي مع مستوى وعيك ومنطقية عقلك ، من خلال وضع معتقدات عملية بدلاً منها ، احملها بقوة ولمدة كافية وسترى أن سلوكك سيتغير تلقائياً ليكون ملتصقاً مع معتقداتك الجديدة التي تجذب الوفرة والتحرر الفكري والعاطفي لحياتك ، بكل تأكيد

– التعامل مع مبدأ المسؤولية : كما نزرع نحصد ، بذلك نكون مسؤولين تماماً عن حياتنا من خلال ما نجنيه من ثمار زرعنا في هذه الحياة ، لا نلوم أحد ولا نلوم شيء ، وطالما بقينا نلوم الآخرين سوف لن نكون أسياد مصيرنا وانفسنا في الحياة ، لذا علينا تبديل الميول الغير صحية لنزرع بدلا عنها الإحساس بالامتنان عن كل ما نصل إليه ، ليكن العمل بذلك من خلال ترديد عبارات الشكر والامتنان حول الوفرة والثروة والسعادة والصحة الجيدة ، وذلك قبل النوم كي يتقبلها اللاوعي ويساعدك على تغيير حياتك

التمرين لهذا المبدأ : كتابة عبارات الامتنان :

 مع نهاية كل يوم راجع احداثيات يومك واحصي ما تم انجازه واكتب ذلك في دفتر ملاحظاتك ـ دفتر الشكر والامتنان ـ ومن خلال عملك هذا بثبات فانك تقوم بتمرين عقلك على التركيز على السمات الإيجابية في حياتك ،

 – الفرح الايثاري : وهو أن تبتهج بمليء جوارحك لإفراح غيرك في النجاح ، وفي كل مرة تبتهج بها تكون قد وضعت وزرعت الفرح في عقلك كي يخرج لك بمثل ما تميل إليه من تطلعات ومباركات ،

– علينا أن نفتح قلوبنا للمحبة : بدون المحبة لا شيء سيجلب الحياة لك مهما كان ، والمطلوب هنا هو محبة النفس وبلا شروط كي تعيش حقيقة الحب الغير مشروط ، الحب الكوني الذي يبدأ بخطوات فتح القلب للمحبة التي تبدأ بالقبول ثم التسامح ثم التعبير ، ثم العمل والفعل من خلال التسامح لنعالج أنفسنا ونشفيها ، فعندما نسامح فإننا نفتح الطريق أمام الجروح والأشياء المؤلمة أن تتركنا لنصبح أقوياء وخفيفين ونمضي للأمام ، فالتسامح لا يعني مطلقاً النسيان أو التناسي ، التسامح يعني أرادتنا في التخلص من الماضي وان نعطي أنفسنا الحرية للبدء بانتعاش وبدون تكبيلها بجروح الماضي ، علينا أن لا نلوم أحدا بالمطلق ، مسامحة من جرحونا ، مسامحة أنفسنا عن جرحها للآخرين ، ومسامحة أنفسنا في جرحها لنا … لكي نفتح قلبنا للحب ، علينا تعلم محبة أنفسنا أولا ، مسامحة أنفسنا عن الأخطاء مع التوقف عن اللوم والتقريع لها أو لوم الآخرين والظروف ، وهذا لا يعني عدم تقبلنا لمسؤولياتنا في الأعمال التي تمت ، ما نعنيه هو أننا أصبحنا ندرك ضعفنا وأخطائنا ونسعى لاعطاء أنفسنا فرصة لجعل حياتنا تعمل من أجلنا ( المخطئ هو الإنسان ، والمسامح هو الإله الخالق )

التعبير خطواته تتم : بالتسجيل والشرح ، مشاركة صديق مخلص ، تشخيص متخصص وعلاج التمارين : علينا الإمعان في التأمل للحب واللطف في شحن النفس ، في إزالة الإجحاف والمحاباة ، في ممارسة الحب الغير مشروط كعمل يومي

كل ما نقاومه سيستمر : والمطلوب هو مواجهة مخاوفنا ، حيث ان ما يمكننا تغييره هو مواقفنا ومعتقداتنا وعاداتنا ونظرتنا الفكرية والكلمات التي نستعملها في أفعالنا

خلق المعتقدات الفاعلة : الاعتقاد والإيمان بمصدرنا الألهي ، الاعتقاد والإيمان بالحب اللامشروط  وبالوفرة وبالشكر والإمتنان

 التمارين لهذه الغاية :

تبديل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية ، فهم أن للكلمات قوة عظيمة على عقلنا وعلينا استعمال القوي منها مع الحذر ، تجريب عمل لطيف كل يوم بالكلمات والفعل مع التمرين اليومي ليصبح عادة

هناك ثلاث معوقات في حياتا هي : الشك ، الخوف ، الكسل والتراخي

الشك يأتي عندما لا يكون لدينا يقين عن الحقيقة التي نفكر بها) الإثبات في أن الفطيرة هي قابلة للأكل … علينا أن نأكلها) وان لم نأكلها لا أحد يستطيع إعطائنا مذاقها ، كي تعرف هذا المسار ، عليك الولوج فيه ، وفقط من خلال ذلك تختبر وتتعلم

 الخوف : هو شخصية الأنا فينا ، انه الشيطان الذي يعمينا عن حقيقة طبيعتنا الألوهية ، والخوف ينمو بسبب سيرنا بمسار أنانا ، ونهاية هذا المسار هي بموت الأنا ، والانا تعرف ذلك وتعمل من خلال جعل عقلنا يفكر بالخوف والشك المستمر ، كي تبتعد عن هذه النهاية ، والنتيجة إما أن نبقى في الكسل والترنح أو أن نبادر للتغيير عندما نقاوم ، فان وضعنا الحاضر يستمر ، وبذلك انانا تعود سليمة وتحمي نفسها ، وعليه يجب أن نعرف أن العلاج للخوف هو الشجاعة ، الشجاعة هي القبول بأننا كائنات إلهية ، وهذا يعني أن لدينا قدرة على الحب اللامشروط حتى لأنفسنا ، وبدون محبة أنفسنا الغير مشروطة لا نستطيع حقيقة إعطاء المحبة الغير مشروطة للآخرين ، فنحن بحاجة للاعتقاد والإيمان بأن ما نعرفه هو حقيقي ، والشجاعة لفعل ما يجب ان نفعله لإنجاز ما علينا إنجازه لانفسنا

 التراخي والكسل : هو نتيجة الخوف والشك والتكاسل ، والعلاج للتراخي هو بذل الجهد والمضي به ، والتمرين لذلك يتم من خلال : اعمل قائمة بالأشياء التي تخافها، اجعلها تضم الأشياء الأكثر خوفاً في الأعلى وتتدرج للأقل في الأسفل ، ثم واجه هذه المخاوف بطريقة محسوسة وببطء ، أزل كل وحدة من القائمة في البدء بالأقل ثم الأكثر وهكذا

علينا بأخذ موقف ايجابي من الامتنان والفرح الايثاري والوفرة : برتراند راسيل قال : أن الرجل من خلال تعبيره عن الامتنان الداخلي في عقله ، يستطيع أن يبدل كل اهتماماته الخارجية في حياته ، والمصريون القدماء قالوا : ما هو في الداخل يكون في الخارج لكي تستطيع التحول من الداخل للخارج ، عليك تبني ثلاثة مواقف هي : الموقف من الامتنان ، ومن الفرح الايثاري ، ومن الوفرة ، فالامتنان : من خلال التمعن في ما يهبنا الكون من عطايا وما نتوقعه منه من هبات جديدة وإبداء الشكر والامتنان عليه حتى لو كان بسيطاً وقليلاً ، هذا الإحساس في التركيز والتمعن بما لدينا سيسبب ظروف مشابهة لأن تأتى الهبات من الكون أكثر واكثر وتستمر في المجيء

 الفرح الايثاري : أي أن نفرح من قلوبنا لنجاحات الآخرين ونركز عليها ، فمن يركز على سعادته عند مشاهدة سعادة الآخرين في أشيائهم ونجاحاتهم ، فهو بذلك يدخل الفرح نفسه لعقله ونفسه ، نحن نستطيع الحصول على السعادة من خلال وهبها للآخرين ومشاركتهم بها

الوفرة والثروة : من لديهم الوفرة يكونون خيرين ومحبين ويشاركون الآخرين بما لديهم حتى لو كان القليل ، ليست الكمية التي تعطي النتيجة ، العمل الحقيقي هو في روحية العطاء ، عندما تعطي بحرية ستحصل دائما بأكثر مما تريد من حولك ، هذا التأثير سيكون على كل حالات حياتك

 التمرين لهذه الغاية : مع نهاية كل يوم اقرأ عبارات الشكر على النعمة والوفرة والسعادة والصحة الجيدة ، وإذا مارست التمرين بتعمق ، سترى تغيرات إيجابية مدهشة تأتى طريقك

 المراقبة اليومية لكل ممارساتنا : الساعة الأولى من يومك تؤشر كيف سيكون اتجاه يومك ، إذا بدأت اليوم بالتذمر والغضب ، ستكون نتيجة يومك مزيداً من التذمر والغضب ، إلا إذا أبديت الاستعداد لوقف هذا المزاج بفعالية تثبيطية ، والنوم الجيد يعني النهوض برشاقة وحيوية وانتعاش وتلهف لملاقاة اليوم الجديد ، قراءة عبارات الولاء اليومي للإله الخالق لكل شيء ومن ثم عمل تمرين التأمل الهاديء يجلبان لك السلام والهدوء والنشوة طيلة اليوم ، فتمرين التأمل هام للعقل الذي نريد أن نحفر فيه أهدافنا ، وهدف التأمل هو تسكين العقل ، وإحدى الطرق للوصول لذلك هي التركيز العقلي على شيء واحد يكون مفهوما وطبيعياً ومستحباً ، والتركيز على شيء واحد ليس سهلاً ، لأن عقلنا عادة ما يقفز من هدف لاخر كمثل القرد على الشجرة ، ويجب أن تعرف أن العادات القديمة المتأصلة في حياتنا وأجسامنا ، من الصعب موتها ، ولكن مع التمرين المستمر ستحصل على الهدوء والسلام ، وعندما يصبح تمرين التأمل الطبيعي جزء من حياتك ، ستجد انك تصل للتغيرات التي تحتاجها وستصبح حياتك سهلة وذات معنى ، وستتعلم أن تثق بغرائزك لانك أصبحت اقرب إلى الألوهية وستتحقق من انك روح تختبر الحياة من خلال الجسم المادي وأنها ليست محدودة في هذا الجسم ، وأن أهدافك في الحياة مهما كان اختيارك في التركيز ، سيكون سهلاً اكثر لان تحصل على ما تريد من خلال جذب التأثير العقلي الإيجابي والظروف المناسبة لحياتك ، وبأقصر وقت ستحصل على النجاح

 التمرين : – التأمل : من خلال الجلوس لعشرون دقيقة بانضباط جدي لتصبح عادة يومية تغير بها مجريات حياتك – قراءة نصيحة مقولات وحكم وأمثال كل يوم في الصباح ،

ولتهدئة الدماغ والمزاج العفلي عليك بمعرفة الكيفية لبلورة الأفكار : كل المعلومات والمعرفة في تطوير النفس هي عديمة الجدوى قبل أن يتم استخدامها في تحويل الأفكار إلى نتائج فعلية ، المعرفة فقط ليست كافية للنجاح ، عليك وضع الجهد المناسب لبلورة الأفكار من خلال مستويين : الأول هو مستوى الفكر المجرد ، والثاني هو المستوى الواقعي من المجرد إلى الشكل :

 كل شيء تراه في هذا العالم الواقعي كان أولا صوراً مجردة في عالم الأفكار ، وكل فكرة رسمت لنفسها كل المواد الضرورية من اللاشكل ، وخلق الفرص وجذب المصادر والأفكار المشابهة لتأتي معها لحين أصبحت الفكرة متبلورة مادياً في العالم المادي … هذه هي عملية الخلق ، وهناك سلسلة من العمليات الداخلية ، عندما نخلق هدفاً جديداً او نجدد شيئاً ما ، ستمر بنفس هذه السلسلة ،

ولكي نصل لما نصبوا له في الحياة ، علينا المرور بالخطوات التالية :

الرغبة ثم الاعتقاد والايمان الصادق ثم التصور ثم الاقتراح الآلي ثم المعلومات والخبرة الخاصة ، ثم التخطيط والتنظيم ثم الإصرار ،،، وكما يظهر ، فان الأربعة خطوات الأولى هي خطوات مجردة والثلاثة الباقية هي خطوات عملية

الرغبة : لا يمكن الوصول للتحول الناجح بدون رغبة قوية ، وهذا هو سبب عيش الكثيرين من الناس في بؤس صامت ، الغالبية تتمنى الحياة الأفضل بدون وضع الجهد المناسب والهام لإنجاز ذلك ، الرغبة القوية هي ما يشحن الأفكار ويدفع باتجاه العمل والفعل ، الرغبة القوية أيضا ترسم لك المصادر المجردة لتأتي إليك ، وبذلك ستلاقي العديد من الصدف والتزامنيات التي تدعم رغباتك ، ستبدأ بمعاينة ما لم تعاينه من قبل ، وبذلك نقول معاً أن العالم الخارجي لم يغير … التغير حصل فينا فقط

المعتقد والثقة : الرغبة القوية قابلة للاستمرار مع ما يساويها من اعتقاد قوي في نفسك وفي هدفك ، وبالتزاوج مع الثقة في الحكمة الكونية ، سيكون هذا المعتقد القوي والرغبة هم القوة المحركة لما تريد إنجازه ، بعدها يأتي التطوير والثقة القوية بحكمة الكون والثقة في انه سيدعمك بكل ما تحتاجه للنجاح وفي كل ما تريد الوصول إليه ، ، مع الحذر من الشك في ان تخلق صوراً للفشل تملا بها عقلك حول ما لا يمكن الوصول إليه بدل الممكن والمطلوب

 التصور والتخيل : عليك أن تقوم بتخيل وتصور هدفك النهائي او منتجك النهائي ، ولا تتخيل الأفكار التي تقود لهذا الهدف ، فقط ركز على الهدف النهائي

 التأكيدات اللفظية : هي عبارات يتكرر ترديدها شفهياً او عقلياً مع ضرورة شحنها بالعاطفة والصور والتخيلات المتطابقة معها ، وبذلك تثبت في اللاوعي ليصار إلى تحقيقها

 الاقتراحات الآلية : هي الأفعال الآنية التي تغذى بمقترحات عقلية وخبرات للعقل اللاوعي ، مع تذكر أن العقل اللاوعي لا يميز بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي ، انه يتقبل كل شيء يتم تغذيته به ، لذا علينا التيقظ مما نغذيه له عند تغذية اللاوعي بثبات وإصرار بأفكار إيجابية متعلقة بأهدافنا ، فإن هذه الأفكار تتبلور إلى حقائق

 المعرفة والخبرة الخاصة : يجب توفر المعرفة والخبرة والمهارة لأي هدف يراد الوصول إليه مع العمل على تطوير الموهبة والعادات الملائمة للهدف باستمرار

التخطيط والتنظيم : إذا فشلت في التخطيط تكون قد خططت للفشل ، الخطط الجيدة يجب أن تكون واضحة الهدف ، قابلة للقياس في النتائج ، قابلة للتحقيق وواقعية في التوقيت

 الإصرار والثبات : الثبات والصبر وبذل الجهد المتواصل مع الثقة في نجاح الرغبات ، هي ما يجب أن يكون العمل سائراً وفقها بإصرار لتحقيق الإنجاز المطلوب

التمرين لهذه الغاية : الوقت المناسب للتمرين هو قبل النوم ، وذلك بترديد ما يلي من عبارات :

 كل يوم وبكل الطرق والوسائل أنا اصبح افضل وافضل

قائمة التحول الشخصي اليومية : كوننا يبدأ من عقلنا ، عليك أن تعمل قائمة بخمسة عناصر هي : مقترحات عمل اليوم ، التأمل فيها ، المراقبة لها في منتصف اليوم ، تطوير موقف الشكر والوفرة والفرح الإيثاري ، الطقوس او التأكيدات قبل النوم ، ليقابلها ما يساعد على إنجازها من خطوات تنفيذية يتم اتباعها خلال اليوم بثبات وصولاً لتحقيق الأهداف ، مع تذكر أن العقل هو المتقدم على كل الحالات تذكر أن لا وجود للمعرفة التي تستطيع إنجاز ما تريد التحول والوصول إليه بدون بذل الجهد المناسب للتغيير ، والمشكلة تكمن في ثلاثة عوائق هي الشك والخوف والترهل آو الكسل ، وهذه العوائق يجب تحويلها إلى الثقة والشجاعة والفعل

 سر النجاح ليس سراً ، انه ثقة بالقوة الذاتية التي تعمل من خلالها … قوة العقل وقوة الرغبة للوصول للنجاح

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد